الجيش الجزائري يجري تمريناً عسكرياً بالذخيرة الحية في منطقة حدودية مع مالي

أجرى الجيش الجزائري، يوم أمس الثلاثاء، تمرينا بذخيرة حية في ولاية جنوبية حدودية مع مالي، في أعقاب توتر دبلوماسي بين البلدين.

وقالت وزارة الدفاع الجزائرية، في بيان، إن تنفيذ التمرين جاء في اليوم الثاني والأخير من زيارة قائد أركان الجيش الفريق أول السعيد شنقريحة إلى المنطقة العسكرية السادسة.

وأضاف أن شنقريحة أشرف على تنفيذ تمرين تكتيكي بالذخيرة الحية نفذته فرق من مختلف أسلحة الجيش في ولاية برج باجي مختار.


وتخلل التمرين عمليات تدخل من قوات خاصة باستعمال مروحيات، تحت حماية طائرات عمودية مقاتلة، بالإضافة إلى عملية إنزال مظلي في “عمق العدو” وتزويد الطائرات المقاتلة بالوقود جوا، بحسب البيان.

وجاء التمرين في ظل تهديدات أمنية تشهدها منطقة الساحل الإفريقي، وفي أعقاب توتر دبلوماسي بين الجزائر ومالي، وصل حد تبادل استدعاء السفيرين.