خاص – Defense Arabia
في خطوة تعكس التطور المتسارع في تقنيات الرصد والمراقبة، كشف محمد القرني، مدير العمليات في شركة NCMS ، عن إطلاق وتطوير مجموعة من أنظمة الرصد الكهروبصرية والحرارية المتقدمة.
وتتميز هذه المنظومات بقدرات تكاملية تلبي احتياجات المنصات البرية، والبحرية، والجوية.

وأوضح القرني في تصريحاته، خلال معرض الدفاع العالمي، إطلاق “كاميرا متعددة المستشعرات” (Multi-sensor camera) حديثة، تعتمد في عملها الأساسي على كاميرا حرارية لتحديد الأهداف واستشعار الحرارة، بالإضافة إلى كاميرا نهارية بدقة فائقة (4K). وتتصل هذه الكاميرات بوحدة تحكم مركزية تدمج مسارات البيانات، مما يجعلها مثالية للتركيب على الأبراج الثابتة أو المركبات.

وفي سياق متصل، برزت منظومة “راصد سي” (Rased C) التي أتمت مراحل التقييم والاختبار النهائية وباتت جاهزة للإطلاق. وتتفرد هذه المنظومة عن الأجيال السابقة بامتلاكها خاصية “التكبير المستمر” (Continuous Zoom)، وتتكون من كاميرا حرارية، وكاميرا نهارية، ومحدد مسافات ليزري. وقد صُممت المنظومة خصيصاً لتلبي متطلبات التطبيقات البحرية، مع إمكانية دمجها مستقبلاً في الطائرات المسيرة ذات القدرات التحميلية العالية، نظراً لوزنها الذي يقارب 70 كيلوغراماً.

أما على صعيد التطبيقات الجوية المتقدمة، فقد تم تسليط الضوء على منظومة “راصد 15” (Rased 15) المخصصة للطائرات المسيرة (UAVs). وتعد هذه المنظومة الأكثر تعقيداً؛ إذ تحتوي على 5 مستشعرات دقيقة تشمل: كاميرا حرارية متوسطة الموجة، وكاميرا عاملة بالأشعة تحت الحمراء قصيرة الموجة (SWIR) قادرة على اختراق الضباب والغبار، ومؤشر ليزري لتحديد الأهداف، بالإضافة إلى محدد مسافات ليزري، وكاميرا نهارية.
ورغم هذه الترسانة من المستشعرات، لا يتجاوز وزن منظومة “راصد 15” 50 كيلوغراماً، في حين يصل مدى اكتشافها للأهداف إلى مسافة تقارب 45 كيلومتراً.
ويجري العمل حالياً على تهيئة هذه المنظومة للتركيب على المروحيات والطائرات العمودية.






