أستراليا تختبر كاشف ألغام يرصد RDX من دون الاعتماد على هيكل اللّغم

كَشَفَ اختبار أُجري في مدينة Brisbane الأسترالية عن كاشف ألغام جديد يعتمد نهجًا مختلفًا، إذ يرصد المركّب المتفجر ذاته بدلًا من الاعتماد على غلاف اللغم أو مكوّناته المعدنية.

Northrop Grumman - Raid Hunter

ويرصد نظام “ماين ريدر آر دي إكس” MineReader RDX، الذي طورته شركة التقنيات العميقة “إم ريد” MRead، البصمة المميزة لمادة “آر دي إكس” (RDX)، وهي متفجر عسكري شائع الاستخدام. ويستند النظام إلى تقنية الرنين المغناطيسي لالتقاط إشارات الترددات الراديوية الصادرة عن ذرات النيتروجين في المتفجر، ما يتيح التعرف على المادة مباشرةً.

ويستطيع “ماين ريدر” كشف 50 غرامًا فقط من “آر دي إكس” مدفونة على عمق يصل إلى 13 سنتيمترًا. وبحسب الشركة، يعمل الجهاز كذلك في تربة رطبة تحتوي على حطام معدني وبقايا عضوية.

وتطوّر “إم ريد” ترقية تتيح للنظام كشف مادة “تي إن تي” (TNT) أيضًا، ما قد يوسّع قدرته على تحديد أكثر من 905 أنواع من الألغام.

وقال المدير التنفيذي للشركة جون شاناهان (John Shanahan)، بحسب ما نقلته وسائل إعلام أجنبية: “القدرة التي نطورها في نهاية المطاف هي إخراج الجندي من منطقة التهديد”. وأضاف: “الجمع بين الكشف المباشر عن المتفجرات والأنظمة الأرضية غير المأهولة سيتيح فحص أي تهديد مشتبه به عن بُعد، ما يمنح القادة ثقة أكبر بما ينتظرهم قبل تحرك الأفراد أو المركبات عبر المنطقة”.

بين الألغام البلاستيكية والإنذارات الكاذبة

تواجه أجهزة كشف المعادن التقليدية صعوبة في رصد الألغام البلاستيكية لاحتوائها على قدر ضئيل من المعدن أو خلوّها منه، كما تطلق إنذارات كاذبة عند اصطدامها بأجسام معدنية لا علاقة لها بالألغام. وتوجد تقنيات أخرى لكشف الألغام، لكن بعضها ضخم الحجم، وبعضها الآخر مصمم لرصد المتفجرات بكميات كبيرة.

وتقول “إم ريد” إن “ماين ريدر” يوفّر بديلًا محمولًا قادرًا على رصد كميات أصغر من المتفجرات مباشرةً، ما قد يساعد القوات العسكرية على تحديد ألغام تفوتها الطرق التقليدية.