منحت دولة غير معروفة شركة الصناعات الدفاعية الإسرائيلية إلبيت سيستمز (Elbit Systems) عقداً بقيمة 235 مليون دولار لتوريد قاذفات المدفعية الصاروخية “بولس” (PULS) وصواريخ “إكسترا إم آر” (EXTRA-MR) متوسطة المدى.
ولم تكشف إلبيت عن اسم الزبون، لكن صحيفة “غلوبس” (Globes) الإسرائيلية حددته بأنه أذربيجان.
وبموجب الاتفاق بين الحكومتين، ستجري عمليات التسليم على مدى ثلاث سنوات، ويشمل العقد أيضاً منصات إضافية مرتبطة بالمدفعية الصاروخية ودعماً لوجستياً متكاملاً.
ويأتي الاتفاق وسط زخم متجدد في العلاقات الدفاعية بين إسرائيل وأذربيجان، إذ دشنت شركة “آري آرمز” (Ari Arms) الإسرائيلية مؤخراً مصنعاً للبنادق في أذربيجان.
واستخدمت أذربيجان أسلحة إسرائيلية على نطاق واسع، لا سيما خلال حرب ناغورنو قره باغ (Nagorno-Karabakh) عام 2020، ومنها طائرات “هيرميس 900” (Hermes 900) المسيّرة من إلبيت، وصواريخ “لورا” (LORA) الباليستية وذخائر “هاروب” (Harop) الجوالة من الصناعات الجوية الإسرائيلية (Israel Aerospace Industries)، وصواريخ “سبايك” (Spike) المضادة للدروع الإسرائيلية الصنع.
وقال رئيس إلبيت ومديرها التنفيذي بيزاليل ماكليس (Bezhalel Machlis): “يعزز منح هذا العقد مكانة إلبيت سيستمز بوصفها شركة رائدة عالمياً في أنظمة المدفعية الصاروخية، ويعكس الطلب الدولي المتنامي على قدراتنا المتقدمة في الصواريخ والقاذفات”.
وأضاف أن عدداً متزايداً من العملاء حول العالم، بينهم دول أوروبية وأعضاء في حلف شمال الأطلسي، اختار بولس وأنظمته الصاروخية الدقيقة.
نيران بعيدة المدى وزبون لم يُعلن اسمه
بولس نظام مدفعية صاروخية معياري قادر على إطلاق صواريخ موجهة وغير موجهة وصواريخ باليستية تكتيكية وذخائر جوالة من قاذفة واحدة، بمدى يصل إلى 300 كيلومتر (186 ميلاً).
ويتيح له نظام الملاحة وحاسوب المهام المدمجان، بحسب ما يُذكر، الإطلاق من مواقع ثابتة أو أثناء الحركة في أقل من دقيقة.
ويستطيع النظام ضرب أهداف متعددة، بخطأ احتمالي دائري يقل عن 5 أمتار (16 قدماً) بحسب ما يُذكر، وإطلاق ذخائر جوالة إلى مدى 100 كيلومتر (62 ميلاً).
ويمكن تركيب بولس على منصات ذات عجلات أو جنزير، ما يمنح مرونة في الانتشار ويحتمل أن يقلل متطلبات الصيانة والتدريب.
ويشمل العقد كذلك إكسترا إم آر، وهو صاروخ دقيق التوجيه مصمم لضرب أهداف عالية القيمة على مدى يصل إلى 80 كيلومتراً (50 ميلاً).


