أفادت تقارير بأن الجيش الأميركي نشر بطاريتي دفاع جوي وصاروخي إضافيتين من طراز باتريوت في السعودية وقطر، بهدف تعزيز حماية منشآت النفط والغاز الحيوية، في ظل تصاعد التوترات مع إيران.
وبحسب تقرير نشرته «أكسيوس» في الأول من تشرين الأول، نقلاً عن مسؤولين أميركيين ومصدر إقليمي، أُرسلت بطارية إلى السعودية وأخرى إلى قطر، لتشكّلا طبقة دفاع إضافية في مواجهة الصواريخ الباليستية والمجنحة والطائرات المسيّرة والطائرات.
وتكتسب الخطوة أهمية خاصة بالنسبة إلى السعودية، إذ إن حماية البنية التحتية النفطية تمثل عاملاً أساسياً في الحسابات الأمنية الأميركية والخليجية، فيما تعكس التعزيزات محاولة واشنطن طمأنة شركائها ورفع قدرتهم على مواجهة أي هجمات محتملة.
أما في قطر، فتبرز أهمية الخطوة بسبب الدور المحوري للبلاد في سوق الغاز الطبيعي المسال، إذ كانت ثاني أكبر مصدر للغاز الطبيعي المسال عالمياً عام 2024، فيما تمر نسبة كبيرة من تجارة الغاز العالمية عبر مضيق هرمز.
ولا تقتصر أهمية نشر البطاريتين على تعزيز القدرات الدفاعية فحسب، بل تكشف أيضاً عن تزايد الطلب على منظومات «باتريوت» وصواريخها الاعتراضية، في وقت تواجه فيه الولايات المتحدة تحديات تتعلق بتوزيع هذه القدرات بين مناطق مختلفة من العالم.
ويأتي ذلك بالتزامن مع جهود أميركية لتسريع إنتاج صواريخ PAC-3 MSE، في ظل ارتفاع الاحتياجات العملياتية للقوات الأميركية وحلفائها.
وبذلك، تبدو تعزيزات «باتريوت» في السعودية وقطر جزءاً من مسار أوسع لتعميق التكامل الدفاعي الأميركي–الخليجي، وحماية منشآت الطاقة الاستراتيجية، ورفع مستوى الردع في مواجهة تهديدات جوية وصاروخية متزايدة

