“ريدواير” تزوّد الحرس الوطني الأمريكي بطائرات “ستالكر” لتدريب مشغّلي المسيّرات

أعلنت شركة ريدواير (Redwire Corporation)، المتخصصة في تقنيات الفضاء والدفاع، أنها ستسلّم أنظمة الطائرات غير المأهولة «ستالكر» (Stalker UAS) إلى مكتب الحرس الوطني الأمريكي، دعمًا لمتطلبات مهامه المتطورة وأولويات تحديث منظومات الطائرات المسيّرة. وبلغت القيمة التقريبية لطلب الشراء 13.8 مليون دولار.

Northrop Grumman - Raid Hunter

وتوفّر منظومة “ستالكر” من الفئة الثانية بعيدة المدى منصة عالية الموثوقية وقابلة للتكييف، تتيح لمدرّبي الحرس الوطني تأهيل الجنود الجدد على عمليات الطيران المعقدة، والصيانة الميدانية، ونشر حمولات المهام المتعددة. وتشكّل المنظومة جسرًا مناسبًا لبيئة التدريب المتقدمة هذه، بفضل سهولة استخدامها وبنيتها المتطورة التي يمكن تعلّمها بسرعة.

وقال جوشوا ستينسون (Joshua Stinson)، الرئيس المشارك وكبير مسؤولي النمو في “ريدواير ديفنس تك”: “مع تطور بيئة التهديدات تتطور متطلبات المهام، والحرس الوطني يحتاج إلى مشغّلين متعددي الكفاءات مدرَّبين على طائرات مجرّبة قتاليًا وجاهزة للانتشار”. وأضاف أن “ستالكر” توفّر قدرات متقدمة متعددة المهام ومتانة تشغيلية في البيئات القاسية، معربًا عن فخر الشركة بالشراكة مع مكتب الحرس الوطني لمنح الجنود الخبرة العملية اللازمة لضمان الجاهزية الداخلية ونجاح المهام الخارجية.

وسيستخدم أفراد الحرس الوطني المنظومة لإتقان الكفاءات الأساسية المطلوبة في أحدث اختصاص عسكري في الجيش الأمريكي، وهو “أخصائي الطائرات التكتيكية غير المأهولة” (15X). ويمثّل هذا الاختصاص تحولًا جذريًا في الطيران العسكري، إذ يجمع بين دورَي مشغّل الطائرة والفني المسؤول عن صيانتها في مشغّل واحد شديد التكيّف. ومن المتوقع أن يندمج الخريجون ضمن تشكيلات المناورة، لتشغيل منظومات الفئات من الأولى إلى الثالثة وصيانتها واستكشاف أعطالها بسرعة عند الحافة التكتيكية.

ومن خلال نشر “ستالكر” المجرَّبة قتاليًا في مواقع تدريب إقليمية رئيسية، منها معسكر شيلبي (Camp Shelby) في ولاية ميسيسيبي و”فورت إنديانتاون غاب” (Fort Indiantown Gap) في ولاية بنسلفانيا، يسعى مكتب الحرس الوطني إلى توحيد التدريب عالي المستوى، بما يحاكي تحديات المجالات المتعددة التي سيواجهها الجنود عند دمجهم في وحدات المناورة على مستوى اللواء وما دونه.

وتتخصص “ريدواير” في تقديم طائرات غير مأهولة مجرّبة قتاليًا، وبصريات متقدمة، وحلول طاقة مرنة، تستخدمها جهات حكومية حليفة ومدنية حول العالم. وتستند الشركة إلى إرث تقني وخبرة تصنيعية تمتدان لقرابة ثلاثة عقود.