وقّعت قطر وفرنسا خطاب نوايا يُسند تحديث القوات البرية القطرية إلى شركتي كيه إن دي إس فرنسا (KNDS France) وجون كوكريل للدفاع (John Cockerill Defense). ورد ذلك في البيان المشترك الصادر عن الإليزيه في 21 أكتوبر/تشرين الأول 2026، ختاماً لزيارة الدولة التي أجراها الرئيس إيمانويل ماكرون (Emmanuel Macron) إلى الدوحة يومي 20 و21 أكتوبر/تشرين الأول 2026.
خطاب نوايا لا عقد شراء
أكد البيان أن البلدين يعتزمان إنهاء المفاوضات الجارية في أقرب وقت، ما يعني أن الوثيقة لم تبلغ مرحلة العقد النهائي بعد. ولم يحدد البيان قيمة الصفقة أو عدد المركبات أو طرازها أو جدول التسليم. كما وصف التعاون العسكري بين القوات البرية للبلدين بأنه “فصل جديد” في الشراكة، يشمل تعزيز القدرات والاندماج بين الجيش الفرنسي والقوات البرية القطرية.
ما لم يقله البيان عن المدرعات
ربطت تقارير صحفية فرنسية الخطاب بمركبات القتال المدرعة ذات الثماني عجلات “في بي سي آي” (VBCI)، غير أن البيان الرسمي لم يذكر هذه المنصة. وكانت كيه إن دي إس قد عرضت في معرض ديمدكس 2026 (DIMDEX 2026) نسخة “في بي سي آي إم كيه 2” ضمن حزمة تضم الذخائر المتسكعة “ماتاريس” (Mataris) وبرج “رابيد فاير لاند” (RAPIDFire Land) عيار 40 ملم المخصص لمواجهة المسيّرات. وسبق لقطر أن أشارت إلى توجهها نحو المركبة الفرنسية منذ عام 2017، من دون أن يتحول ذلك إلى طلبية نهائية، بحسب مواقع امريكية.
الدفاع الجوي والرافال والضمانات الأمنية
أعربت قطر في البيان عن تقديرها لنشر قدرات دفاع جوي فرنسية، وعن رغبتها في توسيع التعاون في هذا المجال. ووصف البيان مقاتلات “رافال” (Rafale) التي يشغّلها البلدان بأنها ركيزة أساسية للتعاون بين القوتين الجويتين. وأشار إلى توقيع خطاب نوايا ثانٍ يتعلق بالضمانات الأمنية والدفاعية واستقرار الشرق الأوسط، عقب أعمال اللجنة العسكرية العليا الفرنسية القطرية التي عقدت دورتها الأخيرة في يناير/كانون الثاني 2026. وأشاد البلدان كذلك بعقود سابقة في مجالي الرادارات وأقمار الاتصالات.


