صفقة تقلب موازين الروبوتات العسكرية.. ميلريم وتشوغاش تفتحان باب التصنيع الأمريكي

وقّعت شركة «ميلريم روبوتيكس» (Milrem Robotics)، المطوّرة للأنظمة الروبوتية وذاتية التشغيل، مذكرة تعاون مع شركة «تشوغاش ألاسكا» (Chugach Alaska Corporation) خلال الاجتماع السنوي لرابطة جيش الولايات المتحدة (AUSA) 2026، بهدف استكشاف شراكة صناعية طويلة الأمد لإنتاج أنظمتها غير المأهولة ودعمها داخل الولايات المتحدة.

Northrop Grumman - Raid Hunter

وبموجب المذكرة، يمكن أن تصبح «تشوغاش» الشريك الصناعي الأمريكي المفضّل لـ«ميلريم روبوتيكس»، فتتولى الإنتاج والتجميع والدمج والإدامة ودعم دورة الحياة لأنظمتها. وتخدم هذه الأعمال العملاء الأمريكيين وصفقات المبيعات العسكرية الخارجية (FMS) التي تُلبّى من قاعدة صناعية أمريكية.

ويغطي التعاون المحفظة الحالية والمستقبلية لشركة ميلريم روبوتيكس من المركبات الأرضية غير المأهولة والأنظمة ذاتية التشغيل. كما سيدعم تلبية المتطلبات المحتملة لوزارة الدفاع الأميركية وغيرها من الوكالات الفيدرالية، إلى جانب سوق الاستخدامات التجارية ذات الاستخدام المزدوج في الولايات المتحدة.

وقال ستيفان بيهري، كبير مسؤولي المبيعات في «ميلريم روبوتيكس»: «هدفنا ليس بيع الأنظمة إلى السوق الأمريكية فحسب، بل بناء القدرة على إنتاجها ودمجها وإدامتها هناك». وأضاف أن قاعدة صناعية أمريكية ستتيح دعمًا أفضل للعملاء الأمريكيين، وتفتح فرصًا جديدة لتزويد الدول الحليفة والشريكة عبر المبيعات العسكرية الخارجية، مشيرًا إلى أن «تشوغاش» تمتلك القدرات الصناعية والبنية التحتية والفهم اللازم للسوق الأمريكية لبناء هذه القدرة.

من جهته، قال جوناثان دالريمبل، الرئيس التنفيذي لـ«تشوغاش»، إن أنظمة «ميلريم روبوتيكس» تعمل فعليًا أو تدخل ضمن برامج روبوتية في 21 دولة، وإن إنتاجها ودعمها داخل الولايات المتحدة سيمنح القوات الأمريكية والحليفة مسارًا أكثر مباشرة إلى هذه القدرة. وأوضح أن «تشوغاش» دعمت لعقود مهام دفاعية معقدة في بناء السفن والطيران والمرافق واللوجستيات والحرب المعلوماتية والخدمات التقنية، وأنها تدرك ما يتطلبه دمج الأنظمة الحيوية وإدامتها على المدى الطويل.

وتتوقع الشركتان أن يشمل التعاون تهيئة منصات «ميلريم روبوتيكس» ودمجها بما يلبي متطلبات العملاء الأمريكيين، إلى جانب تدريب المشغّلين وفنيي الصيانة وتقديم الإدامة ودعم دورة الحياة.

وتعتزم الشركتان السعي معًا إلى فرص دولية تصل فيها أنظمة «ميلريم روبوتيكس» المنتجة في الولايات المتحدة إلى الدول الحليفة والشريكة عبر المبيعات العسكرية الخارجية. وبذلك يتاح للعملاء الدوليين اقتناء قدرات «ميلريم» عبر قنوات الاستحواذ الأمريكية المعتمدة، مع إنتاج ودعم أمريكيين خلفها.