- ايدج تستعرض منظومة سيادية للقيادة والتحكم تتولى تنسيق عمل الأنظمة المستقلة عبر المجالين الجوي والبحري
- جمعت المجموعة نخبة من مؤسسات الدفاع والتكنولوجيا في دولة الإمارات، ودمجت تقنياتها ضمن منظومة موحدة تعمل بصورة متكاملة
أبوظبي، دولة الإمارات العربية المتحدة – 21 أكتوبر 2026 – قادت ايدج عملية دمج مجموعة من الأنظمة المستقلة السيادية ضمن عرض بحري نفذته القوات البحرية الإماراتية بمشاركة البحرية الأمريكية، لاستعراض قدرات وطنية وحليفة متقدمة في مجال الأنظمة البحرية المسيرة. وقدمت ايدج خبراتها في التخطيط، إلى جانب المنشآت والأصول العملياتية اللازمة، فيما عمل متخصصو المجموعة جنباً إلى جنب مع أفراد القوتين البحريتين على إعداد العرض وتنفيذه.
وشمل العرض أحدث التطورات في مجال الأنظمة البحرية المستقلة من خلال سلسلة من السيناريوهات العملياتية الواقعية، نفذت خلالها مركبات سطحية مسيرة مهام استطلاع وحماية بالاعتماد على الذكاء الاصطناعي وأجهزة الاستشعار المتقدمة وأنظمة متطورة للقيادة والتحكم. كما أتاح العرض للمشاركين تبادل الخبرات والاطلاع على أحدث الابتكارات والتوجهات الناشئة في مجال العمليات البحرية المستقلة.
وفي هذا الصدد، قال حمد المرر، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لمجموعة ايدج: “لم يعد التفوق يعتمد على تطوير أنظمة أكثر ذكاء فحسب، بل على قدرة قيادتها والتحكم بها وتنسيق عملها بكفاءة. وكلما ازدادت هذه الأنظمة استقلالية، ازدادت أهمية وجود منظومة قادرة على توحيدها وإدارة عملها بصورة متكاملة. ولهذا، نركز على ربط مختلف الأنظمة من خلال طبقة قيادة موحدة، بحيث يظل الإنسان مسؤولاً عن تحديد المهمة وأهدافها، بينما يتولى الذكاء الاصطناعي إدارة تنفيذها. ومن خلال هذا النهج، استطعنا جمع قدراتنا السيادية وقدرات حلفائنا ضمن صورة عملياتية مشتركة واحدة، وتحويل التعاون بين الشركاء والقطاعات الصناعية والتكنولوجيا المختلفة إلى عمل منسق وفاعل عبر المجالين الجوي والبحري.”
وشملت التكنولوجيا التي دمجتها ايدج مركز القيادة والتحكم للحرب البحرية للأنظمة المستقلة التابع لـ TACTICA AI، ونظام “هدف” السيادي للاستهداف، الذي يستند إلى العقيدة العسكرية والمعرفة بالعمليات العسكرية وقواعد الاشتباك، إلى جانب حزمة الأنظمة البحرية المستقلة التي طورها معهد الابتكار التكنولوجي. كما شاركت في العرض مجموعة من الحلول التابعة لشركات ايدج، من بينها 170 M-DETECTOR، وهي مركبة بحرية بطول 17 متراً مزودة بأنظمة متقدمة للتحكم الذاتي، إضافة إلى منظومة VORTEX-E الاعتراضية لمكافحة الطائرات المسيرة، ومنظومة SKYSHIELD-N البحرية المضادة للطائرات المسيرة. ووفرت تكنولوجيا GPS-PROTECT المضادة للتشويش الحماية لأنظمة الملاحة عبر الأقمار الصناعية، فيما دعمت منظومة التصوير الكهروبصري متعدد الأطياف MIRSAD-X وأنظمة الرادار مهام الكشف والتتبع.
ويؤكد هذا العرض دور ايدج في دفع عجلة تطوير العمليات البحرية المستقلة. ومن خلال تشغيل أنظمتها المسيرة جنباً إلى جنب مع القوات الحليفة، تسهم ايدج في تعزيز قابلية التشغيل البيني بين القوات البحرية الشريكة، في وقت تواصل فيه الأنظمة المستقلة إعادة رسم ملامح الدفاع البحري ومستقبل عملياته.


