fbpx
الفريم بيرجاميني الإيطالية التي تملكها مصر
الفريم بيرجاميني الإيطالية التي تملكها مصر

بالفيديو: وصول الفرقاطة “برنيس” من طراز (فريم بيرجاميني) إلى قاعدة الإسكندرية إيذانًا بإنضمامها للقوات البحرية المصرية

نشر المتحدث باسم القوات المسلحة المصرية على مواقع التواصل الإجتماعي خبر وصول الفرقاطة “برنيس” من طراز (فريم بيرجاميني) إلى قاعدة الإسكندرية وأن الفرقاطة أصبحت جاهزة للإنضمام للبحرية المصرية.

وتعد الفرقاطة “برنيس” الثانية التي تنضم لأسطول البحرية المصرية بعد إنضمام الفرقاطة “الجلالة”، وقد تم النعاقد عليهما بين مصر وإيطاليا.

الفريم بيرجاميني

تعتبر الفريم بيرجاميني الافضل والأقدر على توفير مهام الدفاع الجوي والحماية الرئيسية لحاملتي الميسترال، وذلك بالاشتراك مع فرقاطات الميكو وقرويطات الجوويند، كما توفر قدرة مُعززة في مهام القتال ضد سفن السطح.

وكذلك تعتبر الفريم بيرجاميني مركز قيادة وسيطرة وإنذار مبكر وتحكم بحري قادر على توجيه كافة العمليات والربط مع مختلف المنصات الجوية والبحرية والبرية.

أهم مميزات نسخة الأغراض العامة التي ستحصل عليها البحرية المصرية:

  • رادار مسح جوي وتحكم وتوجيه نيراني ثقيل بعيد المدى طراز “كرونوس جراند نافال Kronos Grand Naval” يتميز بمصفوفة إزاحة الطور النشط Active Phased Array AESA ومداه البالغ 300 كم وقدرته على تتبع 300 هدف في آن واحد، مع قدرة توجيه صواريخ الدفاع الجوي بعيدة المدى Aster-30، ويستطيع القيام بالتتبع المتعددة لصالح 16 صاروخ Aster ضد الهجوم الصاروخي الكثيف. وهو أقوى رادار تملكه الفريم، بل وأقوى من رادار النسخة الفرنسية نفسها.

هذا الرادار يوفر قدرة إنذار مبكر ووعي ظرفي هائلين لقيادة وتوجيه مختلف العمليات جواً وبحراً، وبوفر غطاءً ودعماً مُعززاً للقطع البحرية والطيران في غياب طائرات الإنذار المبكر والتحكم المحمول جواً.

  • منظومة إدارة المعارك المتطورة جدا “أثينا Athena Combat Management System” التي تدمج كافة المهام المطلوبة للمسح والرصد، ادارة الصورة التكتيكية للمعركة، دعم الملاحة، تقييم الخطر ومهام الأسلحة، إدارة أنظمة التسليح، تخطيط المهام، وصلات البيانات التكتيكية المتعددة والتدريب. وذلك من خلال تحكمها في كافة الرادارات والمستشعرات الكهروبصرية/ الحرارية والسونار وأنظمة التسليح والقتال، لإدارة العمليات وأعمال القيادة والسيطرة والتنسيق مع باقي القطع البحرية وكافة المنصات القتالية الصديقة.
  • قدرة الدفاع الجوي الفائقة متمثلة في 16 – 32 خلية إطلاق عمودي Vertical Launch System VLS مُزودة بالصواريخ الآتية:

1- صواريخ Aster-15 متوسطة المدى البالغ مداها 30 كم المضادة لكافة التهديدات الجوية متضمنة المقذوفات الجوية والصواريخ الجوالة بما فيها تلك ذات السرعات فوق صوتية (تتسلح بها الفريم المصرية “تحيا مصر”).

2- صواريخ Aster-30 بعيدة المدى البالغ مداها +120 كم، وهي مضادة أيضا لكافة التهديدات الجوية إلى جانب القادرة على اعتراض الصواريخ الباليستية المُطلقة من مسافة 1500 كم.

* كما تمتلك الفرقاطة مدفعاً خلفيا طراز 76 مم يدخل ضمن منظومة STRALES/DART التي تتألف من المدفع ونظام رصد وتتبع + قذائف DART الموجهة بموجات الراديو والتي تتصدى للتهديدات الجوية كالصواريخ المضادة للسفن وكذا التهديدات البحرية كالعائمات السريعة، ويصل مدى تلك القذائف إلى +8 كم وتبلغ سرعتها المبدئية عند الإطلاق 3960 كم/ س.

  • قدرة معززة في القتال ضد سفن السطح تتمثل في المدفع الرئيسي الأمامي OTO 127/64 عيار 127 مم يمعدل 32 قذيفة/ د، ويصل مداه النيراني إلى +30 كم، ويمكن زيادة المدى باستخدام قذائف “البركان Vulcano” بإصداراتها الغير موجهة التي يصل مداها إلى 60 كم والموجهة التي يصل مداها إلى 80 كم و+100 كم.

تحقق أيضا

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان والرئيس المصري عبدالفتاح السيسي - أرشيفية

لمواجهة النفوذ التركي.. مصر والإمارات تعززان التعاون الأمني ​​في تشاد والساحل

في أعقاب مقتل الرئيس التشادي إدريس ديبي على يد الجماعات المتمردة، اتفقت الإمارات العربية المتحدة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *