كيف تستطيع الفصائل الفلسطينية تصنيع الصواريخ رغم الحصار؟

يعاني قطاع غزة من ندرة في المواد الأساسية المختلفة بسبب الحظر المفروض عليه من قبل إسرائيل، حيث يصعب إدخال بعض المواد، منها المعادن على سبيل المثال.

ونشرت قناة “الجزيرة” القطرية مقطع فيديو على صفحتها الرسمية في “فيسبوك”، ضمن برنامج “ما خفي أعظم”، كشفت فيها عن بعض الأسرار التي استخدمها الفلسطينيون في غزة رغم مساحتها الصغيرة التي لا تتجاوز 365 كيلومترا فقط.

اشتد الحصار الخانق على غزة بهدف قطع خطوط الإمداد ومنع تطوير الصواريخ، لكن الفصائل الفلسطينية قامت بمشاريع نوعية.

فقامت كتائب القسام بتنفيذ مشروع جمع مخلفات القذائف والقنابل الإسرائيلية التي لم تنفجر خلال حرب عام 2014، وقامت بإعادة تصنيعها واستثمارها، حيث ضاعفت قوتها الصاروخية .

ونجحت الفصائل الفلسطينية في الوصول إلى خطوط أنابيب طويلة وضخمة كانت إسرائيل قد مدتها بهدف سرقة المياه الجوفية من غزة، بحسب المصدر، فاستثمرتها كتائب القسام أيضا في الصناعات الحربية.

وبحسب قناة “الجزيرة”، تمكنت وحدة الضفادع البشرية لدى القسام من الوصول إلى بقايا مدمرتين بريطانيتين غارقتين في سواحل قطاع غزة منذ الحرب العالمية الثانية، وشكلت الذخائر المخزنة فيهما مصدرا جديدا زاد من القوة التدميرية للصواريخ الفلسطينية. وتم تجربة قدرة هذه الأسلحة على الترسانات المسلحة الإسرائيلية وكانت النتائج مجدية جدا وفعّالة.

وذكر المصدر إلى أن الفصائل الفلسطينية استثمرت بحر غزة كميدان لتجربة الصواريخ الجديدة، خصوصا في وقت التهدئة.

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*