قوة من البحرية القطرية
قوات من البحرية القطرية

قطر تدشن مشاريع عسكرية في إيطاليا بينها سفن حربية

دشن قائد قوات الدفاع الجوي الأميري القطري، قوة من البحرية القطرية، عدة مشاريع عسكرية قطرية يتم العمل بها في إيطاليا.

وقالت وزارة الدفاع القطرية إن “النابت” دشن في مدينة لاسبيزيا الإيطالية سفينة “شراعوه”، التي تعد السفينة الثانية من فئة سفن الدورية الصاروخية السريعة التي يتم تصنيعها من قبل شركة “فينكنتيري” الإيطالية.

كما شمل حفل التدشين أيضاً مركز تدريب مشروع حالول (1)، والمختص في التدريب العملي لطاقم السفن والتجهيز لمرحلة استلام السفينة بشكل رسمي.

وفي إطار ذلك شهد أيضاً قص أول قطعة من هيكل سفينة النقل والدعم اللوجستي (lpd)، والذي يعتبر إعلان بدء مرحلة جديدة من خط التصنيع للسفينة.

وقالت الوزارة القطرية إن هذا المشروع يأتي ضمن مجموعة مشاريع تطوير الكفاءة التسليحية للقوات البحرية الأميرية القطرية.

وفي فبراير الماضي، دشنت قطر السفينة الحربية القطرية الثانية، بعد انتهاء أعمال بناء سفينة الكورفت (دامسة)، وذلك في إطار حرص الدوحة المستمر على تعزيز إمكانيات قواتها المسلحة وتوسيع شراكاتها العسكرية.

وقالت وزارة الدفاع القطرية حينها إنها دشنت في لاسبيزيا الإيطالية سفينة “دامسة”، وهي الثانية من نوع كورفت من أصل 4 تم الاتفاق على تصنيعها من قبل شركة فينكلتيري الإيطالية.

وفي يونيو 2016، وقعت الشركة عقداً بقيمة 4 مليارات يورو مع وزارة الدفاع القطرية لبناء سبع سفن سطحية في أحواض بناء السفن الإيطالية التابعة للمجموعة.

ودشنت العلاقات الإيطالية القطرية منذ عام 1992، بعد افتتاح سفارات في عاصمتي البلدين، ومنذ ذلك الحين تطورت بشكل واسع في جميع المجالات، وبالأخص التجارية والاقتصادية، حيث كانت لها أبعاد استراتيجية.

وعززت قطر علاقتها العسكرية مع إيطاليا، وافتتح رئيس الأركان القطري، في مايو 2019، مقراً جديداً لمكتب الملحقية العسكرية لبلاده بالعاصمة روما، كما أجرى البلدان خلال العامين الماضيين عدداً من التمارين العسكرية المشتركة.

تحقق أيضا

جنود في القوات الخاصة لإقليم أمهرة يعودون إلى معسكرهم في بلدة دانشا عقب مشاركتهم في المعارك ضد جبهة تيغراي (رويترز)

إثيوبيا ترد رسميا على اتهامات أوروبا بشأن “تيغراي”

أعربت الحكومة الإثيوبية، السبت في 19 حزيران/ يونيو الحالي، عن رفضها للتصريحات الصادرة من مبعوث …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *