التنافس بين الولايات المتحدة وروسيا والصين في مجال الدفاع الصاروخي.. لمن الغلبة؟

تقرير راني زيادة

في ظل التهديدات الجوية المتزايدة، تسعى الولايات المتحدة وروسيا والصين إلى تطوير أنظمة دفاع صاروخية متطورة. وقد أدى ذلك إلى تنافس محموم في هذا المجال، حيث تسعى كل دولة إلى تطوير أنظمة أكثر تقدمًا وفعالية.

الولايات المتحدة

تمتلك الولايات المتحدة اليوم برنامج الدفاع الأرضي GBMD لاعتراض الصواريخ الباليستية بعيدة المدى، ونظام “أيجيس” للدفاع الصاروخي البحري، ونظام “ثاد” الدفاعي.

يحمي برنامج الدفاع الأرضي GBMD الولايات المتحدة من الصواريخ الباليستية العابرة للقارات. ويستخدم نظام “أيجيس” صواريخ “إس إم-3” لضرب الصواريخ الباليستية في الفضاء.

نظام “ثاد” الدفاعي

نظام “ثاد” الدفاعي THAAD هو نظام دفاع جوي متطور للغاية يمكنه اعتراض الصواريخ الباليستية والمقاتلات والطائرات بدون طيار.

تم تطوير نظام “ثاد”من قبل الولايات المتحدة، وهو قادر على اعتراض أهداف على مدى يصل إلى 150 كيلومتر.

نظام "ثاد"
نظام “ثاد”

يستخدم نظام “ثاد” صاروخين، صاروخ THAAD-ER وصاروخ THAAD-MR.

يتكون نظام “ثاد” من مجموعة متنوعة من المكونات، بما في ذلك محطات الرادار، ومركبات إطلاق الصواريخ، وأنظمة التحكم في إطلاق النار.

تم نشر نظام “ثاد” في الولايات المتحدة وإسرائيل والمملكة العربية السعودية وقطر.

روسيا

تمتلك روسيا اليوم منظومة إس-400، ومنظومة إس-300 ﭬي-4. هذه الأنظمة تجعل الأجواء الروسية، والحليفة لها أيضًا، شبه منيعة ضد معظم أنواع الصواريخ والطائرات.

منظومة إس-400

إس-400 هو نظام دفاع جوي متطور للغاية يمكنه اعتراض الصواريخ الباليستية والطائرات والمسيرات.

منظومة دفاع الجوي إس-400
منظومة دفاع الجوي إس-400

تم تطوير النظام من قبل روسيا، وهو قادر على اكتشاف أهداف على مدى يصل إلى 400 كيلومتر.

يستخدم إس-400 مجموعة متنوعة من الصواريخ، بما في ذلك صاروخ 40N6 الذي يمكنه اعتراض الصواريخ الباليستية على مدى يصل إلى 180 كيلومتر.

يتكون النظام من مجموعة متنوعة من المكونات، بما في ذلك محطات الرادار، ومركبات إطلاق الصواريخ، وأنظمة التحكم في إطلاق النار.

الصين

تمتلك الصين اليوم منظومة “هونغ تشي-9″، وتعمل على تطوير أنظمة دفاع صاروخية جديدة. هذه الأنظمة لا تزال قيد التطوير، لكنها تشير إلى أن الصين تسعى إلى اللحاق بالركب في هذا المجال.

نظام هونغ تشي-9

نظام هونغ تشي-9 هو نظام دفاع جوي أرض-جو متوسط المدى تم تطويره من قبل الصين. يتكون النظام من مجموعة متنوعة من المكونات، بما في ذلك محطات الرادار، ومركبات إطلاق الصواريخ، وأنظمة التحكم في إطلاق النار.

يمكن لنظام هونغ تشي-9 اعتراض أهداف على مدى يصل إلى 120 كيلومتر. يمكنه اعتراض أنواع مختلفة من الأهداف، بما في ذلك الطائرات المقاتلة والمروحيات والصواريخ.

يعد نظام هونغ تشي-9 نظام دفاع جوي فعالًا يمكنه حماية المناطق الحيوية من الهجمات الجوية. ومع ذلك، فهو أقل كفاءة من نظيره الروسي إس-400.

تسعى الصين إلى تطوير أنظمة دفاع جوي أكثر تقدمًا، بما في ذلك نظام هونغ تشي-19.

تطوير منظومات دفاع صاروخية

من المرجح أن تستمر الولايات المتحدة وروسيا في تطوير منظومات دفاع صاروخية متطورة للحفاظ على تفوقهما في هذا المجال. ويعود تسريع الصين من وتيرة تطوير منظومات الدفاع الصاروخي إلى عدد من العوامل، منها الرغبة في ضمان أمن الصين القومي، بالإضافة إلى التقدم التكنولوجي العالي الذي وصلت إليه.