شهدت زيارة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إلى العاصمة الإماراتية أبوظبي استعراض القادة للجاهزية القتالية والعملياتية لسرب من المقاتلات المصرية المرابطة في دولة الإمارات، في خطوة تمثل تأكيداً رسمياً على تنامي وتجذر الشراكة العسكرية الاستراتيجية بين البلدين.
وتأتي هذه الخطوة في أعقاب نجاح الدفاعات الجوية الإماراتية في التصدي لصواريخ إيرانية واعتراضها في 4 مايو/ أيار 2026. ومن جانبه، جدد الرئيس السيسي التزام بلاده الراسخ بأمن الخليج، مصرحاً بأن “ما يمس الإمارات يمس مصر”، معرباً في الوقت ذاته عن إدانته لتلك الهجمات باعتبارها خرقاً صريحاً للسيادة الوطنية.

وفي سياق متصل، شملت الزيارة جولة ودية في “ياس مول”، في مشهد يمزج بين المباحثات الدفاعية الرسمية والروابط الأخوية الوثيقة التي تجمع القيادتين.

وعلى الصعيد الرقمي، شهدت منصات التواصل الاجتماعي تفاعلاً واسعاً حول الزيارة، حيث تباينت ردود الفعل بين الإشادة بمتانة التحالف ووحدة الصف العربي، وبين قراءات تحليلية ركزت على تداعيات التنافس الإقليمي الراهن.






