فرنسا والسويد يوقّعان عقد فرقاطات “FDI” بحضور ماكرون وكريسترسون

وقّعت مجموعة “نافال غروب” الفرنسية عقدًا نهائيًا مع وزارة الدفاع السويدية لتوريد أربع فرقاطات من طراز “FDI” (فرقاطة الدفاع والتدخل) إلى القوات البحرية الملكية السويدية. جرى توقيع العقد رسميًا في العاصمة ستوكهولم يوم الاثنين 31 أغسطس/آب 2026، بحضور الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء السويدي أولف كريسترسون، في مشهد يعكس الأهمية الاستراتيجية التي يوليها البلدان لهذا الاتفاق.

ووقّع العقد كل من بيير إيريك بوميليه، الرئيس التنفيذي لمجموعة “نافال غروب”، وميكائيل غرانهولم، المدير العام لوكالة المشتريات الدفاعية السويدية “FMV”، نيابة عن مؤسستيهما.

وقال بوميليه في تصريح له: “يسعدني أن أكون في ستوكهولم اليوم لتوقيع عقد توريد أربع فرقاطات FDI إلى السويد، وهو ما يمثل محطة بارزة في مسار التعاون بين بلدينا”.

ولافتت الصفقة بسرعة إنجازها، إذ لم تتجاوز المدة الفاصلة بين الإعلان عن اختيار العرض الفرنسي والتوقيع الرسمي على العقد أربعة أشهر، وهي مدة قياسية بالنظر إلى حجم البرنامج وتعقيداته المعتادة. ومن المقرر أن تتسلّم السويد أولى فرقاطاتها في عام 2030.

وسبق لـ”نافال غروب” أن سلّمت فرقاطات من الطراز ذاته لكل من فرنسا واليونان. وتتميز هذه المنصات البحرية متعددة المهام بقدرات دفاع جوي متقدمة ترتكز على منظومة الصواريخ “أستر” (ASTER)، وقد صُمّمت خصيصًا للعمل في بيئات بحرية متنوعة تشمل بحر البلطيق والمحيط الأطلسي الشمالي ومنطقة أقصى الشمال.

وإلى جانب توريد الوحدات البحرية، التزمت “نافال غروب” بإرساء شراكة صناعية مستدامة مع الجهات الدفاعية السويدية، تتضمن نقل التقنية وتبادل الخبرات البحرية، بما يعزز العلاقات الصناعية الدفاعية بين فرنسا والسويد.