IDV تُصدر الجيل الجديد من “فايكينج” غير المأهولة بتشكيلتين متقدمتين في معرض DVD 2026

تستعد شركة “آي دي في” (IDV)، إحدى شركات مجموعة “ليوناردو” (Leonardo)، لعرض الجيل الأحدث من مركبتها الأرضية غير المأهولة “فايكينج” (VIKING) في معرض DVD 2026، المقرر إقامته في “ميلبروك” (Millbrook)، بيدفوردشاير، يومي 16-17 سبتمبر/أيلول 2026، وذلك بتشكيلتين متقدمتين تُظهران قدرة المنصة الواحدة على أداء مهام ميدانية مختلفة.

إلى جانب “فايكينج”، تعرض الشركة في جناحها مركبة MUV بتهيئة سيارة إسعاف، فيما تشارك المركبة اللوجستية المحمية بعجلات 8×8 في منطقة العروض الديناميكية بالمعرض.

وأوضحت الشركة، ومقرها “ميلبروك”، بيدفوردشاير، في 17 سبتمبر/أيلول 2026، أن إحدى المركبتين المعروضتين على جناح IDV مزوّدة بمنظومات تأثير دقيقة، بينما تُظهر المركبة الثانية، المعروضة على جناح “ليوناردو” المقابل، قدرة متقدمة في مجال الحرب الإلكترونية. وتُبرز هاتان التشكيلتان معاً مرونة منصة “فايكينج” وقدرتها على دعم طيف واسع من المهام عبر بنية مركبة واحدة مشتركة. وتتحقق هذه المرونة بفضل قدرة المنصة على استيعاب حمولات متقدمة، وتوليد وتوزيع طاقة كهربائية كبيرة، والعمل في نمطي الحركة الصامتة والمراقبة الصامتة.

ويشمل الجيل الأحدث من “فايكينج” عدداً من التحسينات التقنية التي عزّزت مداها وسهولة استخدامها وقدراتها غير المأهولة. فقد امتد مداها الكهربائي الخالص إلى ما يصل إلى 30 كم، ما يزيد المرونة التشغيلية ويقلّص البصمتين الصوتية والحرارية. وصُممت المركبة للانتشار السريع، إذ يمكن نقلها داخل مروحية “شينوك” أو كحمولة معلّقة أسفلها. كما يمكنها التحرك بقوتها الذاتية أو أن تُجرّ، ما يمنح القادة أصلاً قابلاً للانتشار يرافق القوة ويعمل حيثما دعت الحاجة، ويبقى تحت السيطرة التكتيكية المباشرة.

وقال جيف ديفيس (Geoff Davis)، المدير العام لشركة IDV UK: مع تسارع الطلب على القدرات غير المأهولة داخل حلف الناتو، تتحول منصات مثل “فايكينج” إلى عنصر أساسي في العمليات البرية الحديثة. فمن خلال تعزيز حماية القوات، ورفع الفاعلية التشغيلية، وتخفيف العبء عن الأفراد، تثبت التقنيات غير المأهولة أنها مضاعِف حقيقي للقوة، خصوصاً بفضل قدرتها على استيعاب حمولات ومنظومات مهام متزايدة التطور. وتُجسّد “فايكينج” هذا التوجه، إذ تقدم منصة مرنة وقابلة للتوسّع يمكن تهيئتها لأداء طيف واسع من الأدوار، من الاستطلاع والاستخبارات والمراقبة، إلى الحرب الإلكترونية، ومكافحة الطائرات المسيّرة، والتأثيرات الدقيقة، وصولاً إلى الدعم اللوجستي وإجلاء المصابين. وبصفتها جزءاً من مجموعة “ليوناردو”، تحتل “آي دي في” موقعاً فريداً يتيح لها تسريع الابتكار في هذا المجال عبر الجمع بين خبرتها في هندسة المركبات وريادة “ليوناردو” في الإلكترونيات المتقدمة والحساسات ومنظومات المهام وتقنيات الدفاع.

مصمّمة ومطوَّرة ومصنَّعة في بريطانيا

طُوّرت “فايكينج” وأُنتجت في المملكة المتحدة، في منشأة IDV UK في “حديقة ميرا للتكنولوجيا” (MIRA Technology Park) في “نوانتون” (Nuneaton)، بالاعتماد على سلسلة إمداد بريطانية وأكثر من عقد من التجارب إلى جانب القوات المسلحة في المملكة المتحدة وأوروبا والولايات المتحدة. وقد تلقّت المنصة طلبيات أولية من جيوش حليفة.

حرب إلكترونية… بالطاقة اللازمة لتشغيلها

زُوّدت المركبة المعروضة على جناح “ليوناردو” بمنظومة “غارديان فانتيج” للحرب الإلكترونية والاستخبارات الإشارية التابعة لـ”ليوناردو”، إلى جانب وحدة “غارديان شيلد” المحمولة كعنصر منفصل يمكن للمركبة إنزاله وتركه في موقعه. وتعمل المنظومتان معاً على الرصد السلبي للإرسالات، وتحديد التهديدات، وتحديد اتجاهها، وعند الحاجة، تشويشها. ولأن عملية الرصد سلبية، يمكن للمركبة القيام بها من دون أن تكشف عن موقعها. أما التشويش الفعّال فيكشف مصدر البث بخلاف الرصد السلبي، لذا ينطبق المنطق نفسه المعتمد على جناح “آي دي في”: يمكن لـ”فايكينج” التشويش من موقع بعيد عن القوات التي تدعمها ثم الانتقال بعيداً، في نسخة مماثلة لتكتيك “أطلق وتحرّك” الخاص بمنصات الإطلاق، لكن بصيغة “شوّش وتحرّك”.

صُمّمت منظومتا “غارديان فانتيج” و”غارديان شيلد” في المملكة المتحدة، وتُصنَّعان في مصنع “ليوناردو” في “باسيلدون” (Basildon). وتضم المنظومتان مكوّنات وبرمجيات من شركات بريطانية صغيرة ومتوسطة، ولا تخضعان لأي قيود من نظام ITAR. ويمكن تشغيل هذه الحمولات من منصات متعددة، غير أن استثمار كامل إمكانات “غارديان فانتيج” على مركبة غير مأهولة يتطلب مركبة أرضية قادرة تمتلك توليد الطاقة والبنية التحتية للاتصالات وسعة الصاري والمنظومات الداخلية اللازمة للعمل المستقل. ويُظهر هذا الحمل تحديداً أهمية فهم الفوارق بين قدرات المركبات الأرضية غير المأهولة: إذ يستبعد أن تمتلك مركبة مخصصة للدعم اللوجستي القدرة على توفير الطاقة اللازمة لهذه القدرة أصلاً، أو لفترة كافية لتكون مجدية. وتشغّل منظومة “فايكينج” الهجينة المتسلسلة الحمولة من بطاريتها مع إيقاف المحرك، ما يخفض بصمتها الحرارية والصوتية إلى ما يقارب الصفر أثناء الرصد.

IDV تعرض مركبة الإسعاف “إم يو في” والمركبة اللوجستية المحمية بعجلات 8×8 في معرض DVD 2026

إلى جانب “فايكينج”، يضم جناح “آي دي في” مركبة “إم يو في” العسكرية متعددة الاستخدامات (MUV) بتهيئة سيارة إسعاف. وتُعد هذه المركبة، بدفع رباعي وبوزن إجمالي يصل إلى سبعة أطنان وحمولة أربعة أطنان، الجيل الجديد من مركبات “آي دي في” اللوجستية الخفيفة، وتُبنى على أساس طراز M40E15-WM الذي باعت منه الشركة أكثر من 18000 وحدةً حول العالم. ويمنحها الدفع الرباعي الدائم والتروس التفاضلية القابلة للقفل والتعليق الأمامي المستقل قدرة تنقل جيدة على الأراضي الوعرة، لنقل المصابين والمعدات والأفراد عبر التضاريس الصعبة، فيما تُتاح الهيكلية نفسها بنسخ ناقلة بضائع، وناقلة جنود، وبيك أب، ومركز قيادة، وشاحنة، بمكوّنات مشتركة تُبقي البصمة اللوجستية محدودة ضمن أسطول متنوّع.

أما في منطقة العروض الديناميكية، فتمثل الشاحنة اللوجستية المحمية بعجلات 8×8 “المدى العسكري المعياري” (Modular Military Range) الخاص بـ”آي دي في”، وهي عائلة من الشاحنات التكتيكية واللوجستية تمتد من 4×4 إلى 10×10، مبنية على هيكل مشترك بمقصورات تكتيكية ولوجستية ومحمية قابلة للتبديل، توفر الأخيرة حماية بالستية وضد الألغام والعبوات الناسفة والتلوث الكيميائي والبيولوجي والإشعاعي والنووي. وبأوزان إجمالية تتراوح بين 18 و40 طناً، ونظام تحكم مركزي بضغط الإطارات، وقدرة على اجتياز المسطحات المائية حتى عمق 1.5 متراً، وقابلية للنقل الجوي، تستند هذه العائلة إلى عشرات آلاف الشاحنات من إنتاج “آي دي في” العاملة أصلاً لدى جيوش حول العالم، وتتوافق مع أحدث لوائح السلامة العامة الأوروبية.

IDV تُعزّز موقعها بسرعة كلاعب رئيسي في التنقل التكتيكي واللوجستي عبر أوروبا

بأسطول مصمَّم لتلبية أقصى متطلبات العمليات على الطرق وخارجها، تكسب “آي دي في” حضوراً وتقديراً متزايدَين في أهم الأسواق الاستراتيجية في القارة. وتعمل مركبات الشركة اليوم في بعض أكثر مسارح العمليات حساسية حول العالم. ويعكس “المدى العسكري المعياري”، المصمَّم للتكيّف مع أي مهمة وأي متطلبات حمولة، التزام IDV بأقصى درجات الأداء والمرونة والجاهزية القتالية. وسواء في الاستجابة للأزمات الإنسانية، أو دعم مهام حفظ السلام، أو استدامة العمليات في خطوط المواجهة، تقدّم “آي دي في” حلول تنقل تكتيكي تُلبي أعلى المعايير العالمية.