- أتاح البرنامج للمتدربين اكتساب خبرة عملية في الذكاء الاصطناعي والروبوتات وتقنيات التصنيع المتقدمة التي تشكّل مستقبل قطاعات الطيران والفضاء والصناعة في المملكة
الرياض، 16سبتمبر 2026: اختتمت لوكهيد مارتن (المدرجة في بورصة نيويورك بالرمز LMT)، بنجاح كبير، برنامجها للتدريب الصيفي 2026 في المملكة العربية السعودية، وذلك في إطار جهودها المستمرة لتمكين الكفاءات الوطنية وتطوير المواهب المحلية ونقل المعرفة، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.
وخلال احتفال أقيم في العاصمة الرياض، احتفت الشركة بدفعة جديدة من طلبة الجامعات السعودية الذين أمضوا فصل الصيف في تطوير مهاراتهم التقنية في الذكاء الاصطناعي والروبوتات والتصنيع المتقدم. وتم تصميم البرنامج لهذا العام بهدف إعداد الجيل المقبل من المتخصصين في الهندسة والتقنية في المملكة ضمن قطاعات الطيران والفضاء والتصنيع. وشهدت نسخة البرنامج لهذا العام مشاركة طلبة متميزين من جامعة الملك سعود، وجامعة الملك فهد للبترول والمعادن، وجامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن.
وفي هذا السياق، قال العميد الركن المتقاعد جوزيف رانك، الرئيس التنفيذي لشركة لوكهيد مارتن السعودية وأفريقيا: “يُعد تطوير رأس المال البشري ودعم شركائنا في بناء قدرات صناعية عالمية المستوى محورين أساسيين ضمن رؤية الشركة للأمن في القرن الحادي والعشرين. وعبر تمكين الجيل المقبل من رواد الصناعة السعوديين، نعمل على تشكيل قطاع دفاعي أكثر مرونة وقدرة على التعاون، يستند إلى التقنيات الرقمية المتقدمة والشراكات الاستراتيجية. وانطلاقاً من شراكتنا الراسخة مع المملكة، والمستمرة منذ أكثر من ستة عقود، يأتي هذا البرنامج ليؤكد التزامنا بالارتقاء برؤية المملكة لقطاعات الدفاع والتقنية والطيران القائمة على المعرفة”.

وأتاح البرنامج للمشاركين اكتساب خبرات عملية من خلال مشروعين نوعيين. تمثّل الأول في “مصنع المستقبل: تحليل لتحديد مواصفات مصنع للطائرات غير المأهولة”، وشمل دراسة تفصيلية لتصميم المصنع واستكشاف سبل توظيف الأتمتة والروبوتات المتقدمة وتحليلات البيانات الآنية المدعومة بالذكاء الاصطناعي لتعزيز الإنتاجية، وخفض التكاليف، ورفع كفاءة عمليات تصنيع الطائرات غير المأهولة. أما المشروع الثاني، فتمثّل في تطوير حلول لاستخراج البيانات من سجلات التشغيل (Log Cards) الخاصة بقطع غيار المروحيات ذات العمر الافتراضي المحدود باستخدام الذكاء الاصطناعي، حيث تم توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي المتقدمة لتبسيط إدارة البيانات وتعزيز كفاءة تتبع وصيانة المكونات الرئيسية للمروحيات.
بدوره، قال الدكتور عمرو الأسعد، مدير البحث والتطوير في لوكهيد مارتن السعودية: “أضفى برنامج التدريب الصيفي بُعداً عملياً على الأساس الأكاديمي للمتدربين، من خلال إتاحة فرص للعمل جنباً إلى جنب مع نخبة من خبراء لوكهيد مارتن والاستفادة من التوجيه والإرشاد عبر شبكتها العالمية من المتخصصين. كما أتاح البرنامج للمشاركين المساهمة في مشاريع هندسية وتطبيقية ترتبط بمستقبل التقنية والتصنيع المتقدم في المملكة. وقد نجح البرنامج في ردم الفجوة بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي، وزوّد المشاركين بالمهارات والخبرات التقنية اللازمة لتعزيز جاهزيتهم المهنية. وتُعد هذه المقاربة التطبيقية ركيزة أساسية في بناء كفاءات وطنية قادرة على المنافسة عالمياً. ونحن بدورنا نفخر في تنمية القدرات البشرية في المملكة ودعم تطور قدراتها الصناعية.”
وفي خطوة تعكس التزام برنامج التدريب الصيفي في تمكين المواهب السعودية، انضم متدربون من هذه الدفعة إلى فريق سلسلة التوريد في شركة لوكهيد مارتن، حيث اكتسبوا خبرة عملية وطوّروا كفاءات أساسية في المجالات التقنية والتشغيلية.
ويسهم برنامج التدريب الصيفي في ترسيخ مكانة لوكهيد مارتن كشريك موثوق يدعم جهود المملكة في إعداد كوادر وطنية ذات مهارة عالية، ويعزز رؤيتها نحو قطاع صناعي متنوع واقتصاد قائم على المعرفة.




