قنابل AASM Hammer 1000 الفرنسية في ترسانة مصر: ماذا تعني للتوازن الجوي في المنطقة؟

ذكر موقع Nziv.net الإسرائيلي، في تقرير نشره أن سلاح الجو المصري كشف في أكتوبر/تشرين الأول 2026 عن امتلاكه قنابل AASM Hammer 1000 الفرنسية، واعتبر الموقع الخطوة ذات دلالات استراتيجية وتكتيكية لافتة.

Northrop Grumman - Raid Hunter

ما هي قنابل AASM Hammer 1000 وما دلالة الكشف عنها؟

لا تُعد AASM Hammer، التي تنتجها شركة سافران (Safran) الفرنسية، قنبلة تقليدية، بل عدة توجيه ودفع معيارية تُركَّب على القنابل التقليدية، بحسب التقرير. وتناسب النسخة 1000 القنابل الثقيلة التي يقارب وزنها طنًا واحدًا، مثل Mk-84 أو BLU-109 الخارقة للتحصينات.

ويعرض التقرير عدة خصائص لهذا السلاح:

قدرة بعيدة المدى من خارج مدى الدفاعات: يتيح المحرك الصاروخي المدمج للقنبلة بلوغ مدى يتجاوز 70 كم، وتصل النسخ المتقدمة XLR إلى أكثر من 140 كم، وفق ما أورده الموقع. وبذلك تستطيع المقاتلات المصرية، مثل رافال وميغ-29، إطلاقها بعيدًا عن مدى معظم منظومات الدفاع الجوي التكتيكية.

مقاومة للحرب الإلكترونية ودقة عالية: تجمع Hammer بين نظام ملاحة بالقصور الذاتي (INS) ورؤوس توجيه متقدمة، ليزرية أو حرارية تعمل بالأشعة تحت الحمراء، خلافًا للذخائر التي تعتمد على GPS وحده. ويتيح هذا الدمج، بحسب التقرير، إصابة الأهداف بدقة تصل إلى متر واحد حتى في بيئة تكثر فيها أعمال التشويش على GPS.

قدرة على الضرب من ارتفاع منخفض ومسار مرن: يمكّن المحرك الصاروخي القنبلة من الصعود أو المناورة في تضاريس معقدة حتى لو أُطلقت من ارتفاع منخفض جدًا، بخلاف القنابل الانزلاقية التقليدية التي تتطلب إلقاءً من ارتفاع كبير.

الرسالة الاستراتيجية: يرى الموقع أن مصر تُظهر تحديثًا متسارعًا وقدرة مستقلة على ضرب أهداف محصنة ومتحركة عالية القيمة، دون الارتباط بقيود السلاح الأمريكي أو بموانع استخدامه.

هل تملك إسرائيل ردًا على ذلك؟

يقدّم التقرير الإسرائيلي قراءته لقدرة بلاده على الرد، ويرى أن القوات الجوية والمنظومة الدفاعية الإسرائيلية تملك ردًا شاملًا على هذا النوع من الذخائر، دفاعيًا وهجوميًا، ويخلص التقرير إلى أن الكشف المصري إعلان قوة يدل على التزود بسلاح غربي متقدم وفتاك.