وقّعت شركة كونغسبيرغ عقداً جديداً لتزويد الدنمارك بمزيد من صواريخ الضربة البحرية “إن إس إم” (Naval Strike Missile – NSM)، في خطوة تهدف إلى تعزيز الدفاع الساحلي للدولة الإسكندنافية.
وتبلغ قيمة العقد نحو 400 مليون كرونة نرويجية، مقابل تسليم عدد لم يُكشف عنه من الصواريخ. وجاءت الصفقة بصيغة حكومة إلى حكومة بين وكالتي المشتريات في البلدين: وكالة المواد الدفاعية النرويجية (FMA) ومنظمة الاستحواذ والخدمات اللوجستية الدفاعية الدنماركية (DALO).
وكانت كوبنهاغن قد اقتنت منظومة المدفعية الساحلية في عام 2025، لتصبح خامس مستخدم لها داخل حلف شمال الأطلسي (الناتو) بعد بولندا والولايات المتحدة ورومانيا ولاتفيا. كما طلبت بصورة منفصلة صواريخ “إن إس إم” لفرقاطاتها.
وتتألف منظومة الدفاع الساحلي من نظام متقدم لإدارة النيران من إنتاج كونغسبيرغ، وصاروخ “إن إس إم”، ومنصات الإطلاق.


