مجلس الأمن القومي الأردني ينعقد بعد هجوم كنيسة الكرك: الملك يوجّه بتقييم أمني شامل

ترأس الملك عبدالله الثاني، السبت 24 أكتوبر/تشرين الأول 2026، اجتماعاً لمجلس الأمن القومي الأردني. استمع خلاله إلى إيجاز أمني عن الهجوم الإرهابي الذي استهدف كنيسة في قرية حمود بمحافظة الكرك مساء الجمعة، وأسفر عن وفيات وإصابات بين المدنيين، بحسب وكالة الأنباء الأردنية (بترا).

حصيلة ترتفع وتحقيق مستمر

Northrop Grumman - IVEWS

أعلنت مديرية الأمن العام، السبت، وفاة مصاب آخر، لترتفع حصيلة الهجوم إلى 9 وفيات. ولم تتضمن بيانات بترا المنشورة حتى مساء السبت إعلاناً عن هوية المنفذين أو توقيفهم.

الحزم الأمني في مواجهة التطرف الفكري

أكد الملك أن أمن الأردنيين وسلامتهم خط أحمر، وأن يد العدالة ستطال كل إرهابي، وأن هذه الأعمال لن ترهب الأردن ولن تنال من وحدته الوطنية. ووجّه بالتصدي بيد من حديد لمن وصفهم بالخوارج والخارجين عن الإسلام، ولكل من يحاول المساس بوحدة الأردنيين، مع ملاحقة من يدعم الفعل أو يبرره.

كما وجّه بإجراء تقييم أمني شامل لكيفية التعامل مع الهجوم، وتطوير إجراءات عملية لرفع الجاهزية واستباق التهديدات. وطلب من الحكومة والمؤسسات المعنية مراجعة سياسات مواجهة الفكر المتطرف، واقتلاع جذوره بخطة منظمة بالتنسيق مع المرجعيات الدينية، مع إبقاء الرأي العام على اطلاع بمجريات التحقيق والتصدي للشائعات.

بينهم "طبيب الفقراء" وبروفيسور أوصى بقضية فلسطين.. قصص ضحايا هجوم كنيسة  الكرك

من حضر الاجتماع؟

حضر ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، والأمير غازي بن محمد، ورئيس الوزراء جعفر حسان، ونائبه وزير الخارجية أيمن الصفدي، ووزير الداخلية مازن الفراية. وحضر أيضاً رئيس هيئة الأركان المشتركة اللواء الركن مجدي الحراسيس، ومدير المخابرات العامة اللواء أحمد حسني، ومدير الأمن العام اللواء عبيد الله المعايطة، ورئيس الديوان الملكي يوسف العيسوي، ومدير مكتب الملك علاء البطاينة.

وفي اليوم نفسه، تابع العيسوي بتوجيهات ملكية أوضاع المصابين في مستشفيات بالكرك وعمّان، بعد زيارة سابقة أجراها الملك لضحايا الهجوم.