أوروبا تتجه إلى سفينة قتالية شبه ذاتية التشغيل بطول 60 متراً.. ما الذي يتغير في التصميم؟

خاص  دفاع العرب

Northrop Grumman - IVEWS

تتجه أوروبا إلى تطوير نسخة إنتاجية أكبر من السفينة البحرية متعددة المهام  EUROGUARD، مع تعديلات إنشائية تتيح استيعاب حمولات وأنظمة قتالية ومستشعرات مستقبلية، وفق تقرير متخصص نشرته مجلة Jane’s ، وذكر التقرير، استناداً إلى تصريحات أدلى بها أهو بيرل، المدير المالي ومنسق البرنامج في شركة  Baltic Workboats، بتاريخ 25 أيلول/سبتمبر 2026، أن العملاء المحتملين قد يفضلون سفينة يتجاوز طولها 60 متراً، مقارنة بالنموذج التجريبي البالغ طوله 45 متراً. وتتيح الزيادة المتوقعة مساحة إضافية للمعدات وأنظمة المهام والتطويرات المستقبلية.

يُرجح أن يتجه التصميم الإنتاجي إلى استخدام هيكل يجمع الفولاذ والألمنيوم، بدلاً من الاعتماد الكامل على الألمنيوم في النموذج التجريبي، ويوفر الفولاذ متانة ومقاومة أفضل للاحتكاك، لكنه يزيد الوزن الإنشائي، ما قد يقلص الحصة المتاحة للحمولات والمعدات.

يُطوّر المشروع ضمن برنامج أوروبي تبلغ ميزانيته 95 مليون يورو، منها 65 مليوناً من صندوق الدفاع الأوروبي، بمشاركة 28 مؤسسة من عشر دول أوروبية، ووفق الموقع الرسمي لشركة Baltic Workboats، صُممت المنصة لتكون معيارية وشبه ذاتية التشغيل، وقابلة للتكيف مع مهام بحرية متعددة.

تتمثل الطموحات الأوروبية من خلال هذا المشروع، بإنتاج منصة بحرية مرنة تستطيع حمل أنظمة متعددة، مع إمكانية تحديثها في المستقبل مع الحفاظ على كلفة تشغيل مقبولة؛ فالزيادة في الحجم قد توسّع خيارات التسليح والاستشعار، لكنها تفرض متطلبات إضافية على الدفع والطاقة والصيانة والبنية التحتية، وإذا نجح البرنامج في تحقيق هذا التوازن، فقد يقدم نموذجاً أوروبياً جديداً للسفن البحرية التي تجمع بين التشغيل المأهول جزئياً والتحكم عن بُعد والاستقلالية المحدودة، مع قابلية التكيف مع تطور التهديدات البحرية.