أوروبا تطلق مشروع «دي ستورم» لتطوير ذخائر جوالة ومسيّرات قتالية منخفضة التكلفة

أطلقت المفوضية الأوروبية مشروع «دي ستورم» (D-STORM)، بمشاركة شركات دفاعية من دول أوروبية عدة، بهدف تطوير ذخائر جوالة وأنظمة جوية قتالية غير مأهولة، وتعزيز القدرات الصناعية والتكنولوجية الدفاعية للقارة، ضمن برنامج يمتد على مدى 24 شهرًا.

ويستهدف المشروع، الممول جزئيًا من الاتحاد الأوروبي، تطوير أنظمة قتالية منخفضة التكلفة، قابلة للتشغيل البيني والإنتاج بأعداد كبيرة، بما يلبي المتطلبات العملياتية للقوات المسلحة الأوروبية.

ووفقًا لنشرة صادرة عن الاتحاد الأوروبي، سيركز المشروع على تطوير بنى معيارية تعتمد مبدأ «التوصيل والتشغيل»، تتيح دمج مكونات مادية منخفضة التكلفة مع برمجيات متقدمة، بما يعزز الفعالية العملياتية ويخفض تكاليف الإنتاج والدعم اللوجستي.

وتُقدّر التكلفة الإجمالية للمشروع بنحو 12.5 مليون يورو، فيما تبلغ المساهمة القصوى للاتحاد الأوروبي 9.8 ملايين يورو، إلى جانب دعم من وزارات الدفاع في الدول المشاركة.

وتتولى شركة «إم بي دي إيه إيطاليا» (MBDA Italia) تنسيق المشروع بالتعاون مع فروع المجموعة في ألمانيا وفرنسا وإسبانيا، ضمن شراكة صناعية تضم شركات متخصصة في أنظمة التسليح والتقنيات الدفاعية والأنظمة غير المأهولة.

وتشمل الجهات المشاركة «إي إل تي غروب» الإيطالية، و«إردين» الفرنسية، و«فالكونرز» الإستونية، و«فلاي سايت» الإيطالية، و«إنستالازا» الإسبانية، و«أوربوتيكس إندستريز» الرومانية، و«بي بي إس غروب» التشيكية.

كما تضم الشراكة «ساب دايناميكس» السويدية، و«إس كيه دي إس إي» الألمانية، و«سكاي إيه آي سيستمز» الإيطالية، وشركة «سونولاس» الألمانية المتخصصة في تخطيط وتركيب وصيانة الآلات الصناعية.

ويأتي المشروع في إطار الجهود الأوروبية لتعزيز التعاون الدفاعي وتطوير أنظمة قتالية أكثر مرونة وأقل كلفة، مع التركيز على إمكانية دمج التقنيات المختلفة وتوسيع القدرة على الإنتاج الكمي.