أعلنت وزارة الدفاع الوطني التركية، الجمعة 23 أكتوبر/تشرين الأول 2026، أن وفداً من القوات البحرية التركية وشركة أسفات (ASFAT) زار مدينة اللاذقية السورية. وانتهت الزيارة إلى تفاهم وخريطة طريق تتعلق برفع قدرات القوات البحرية السورية، في إطار العلاقات العسكرية الثنائية مع قيادتها.
من ضم الوفد وماذا بحث؟
ضم الوفد قائد حوض إسطنبول لبناء السفن الأدميرال إردينتش يتكين (Erdinç Yetkin)، ورئيس الإمداد في القوات البحرية الأدميرال تيمور يلماز (Timur Yılmaz)، وقائد التدريب والتعليم البحري الأدميرال يوجل دارجان (Yücel Darcan)، إضافة إلى ممثلين عن أسفات. وتناولت المعاينات صيانة السفن وإصلاحها وتحديثها، وبناء سفن جديدة، والتدريب الفردي وتدريب الفرق، وتطوير البنية التحتية للموانئ.
خريطة طريق بلا تفاصيل
لم يوضح البيان ما إذا كانت وثيقة قد وُقّعت، ولم يحدد جدولاً زمنياً أو ميزانية أو السفن المعنية. ولذلك يبقى مضمون خريطة الطريق رهناً بما تعلنه أنقرة ودمشق لاحقاً.
من المجاملة البحرية إلى المشاريع الصناعية
تأتي الزيارة بعد أخرى أجراها في 13 يوليو/تموز 2026 قائد القوات البحرية التركية الأدميرال إرجومنت تاتلي أوغلو (Ercüment Tatlıoğlu) إلى ميناء اللاذقية على متن الفرقاطة “تي سي جي إسطنبول”. وصفتها الوزارة بأنها أول زيارة موانئ لسفن بحريتها إلى اللاذقية منذ اندلاع الحرب الأهلية السورية. وتتبع أسفات، المعروفة رسمياً بشركة المصانع والترسانات العسكرية، وزارة الدفاع التركية منذ تأسيسها في 12 يناير/كانون الثاني 2018. وبحسب تصريح سابق للمتحدث باسم الوزارة، تتولى الشركة دور المقاول الرئيسي في مشروعي الغواصة الوطنية “ميلدن” والمدمرة “تي إف 2000” للدفاع الجوي، وهو ما يفسّر حضورها في ملف بناء السفن.


