تسعى ساب (Saab) إلى منح المشغلين العسكريين وسيلة أفضل لتتبع التطورات في الفضاء وتنسيق استجابتهم لها، عبر منصتها الجديدة “نظام المهام المتحالفة” (Allied Mission System)، المعروفة اختصاراً بـ”إيه إم إس” (AMS).
وتجمع هذه المنصة البرمجية السحابية البيانات القادمة من أجهزة استشعار متكاملة وتقنيات متصلة، وتحللها، وتقدم للمشغلين رؤى قابلة للتنفيذ.
وصُممت إيه إم إس لتوفير قيادة وسيطرة مستمرتين، بما يتيح للمشغلين تنسيق أصول مختلفة وتكليف أنظمة بالعمل معاً عبر المهام.
وبفضل بنيتها المفتوحة، يمكن للبرمجيات أن تدعم عمليات متعددة المجالات مستقبلاً، عبر ربط القدرات في مجالات عملياتية مختلفة.
وقال المدير العام لساب أستراليا آندي كيو (Andy Keough): “تقوم أنشطتنا كلها تقريباً على الفضاء بشكل أو بآخر، وقد صممنا منصة إيه إم إس الجديدة لتمنح المستخدم القدرة على التحرك في هذا المجال المزدحم والمتنازع عليه”.
وأضاف: “تستفيد هذه التقنية المبتكرة، المصممة لغرض محدد، من خبرة ساب في تقديم أنظمة قيادة وسيطرة موثوقة متعددة المجالات، وتجسد التزامنا بالتطوير المستمر للقدرات السيادية”.

تصميم معياري يتيح ترقيات أسرع
بحسب ساب، بُنيت إيه إم إس من وحدات منفصلة، ما يتيح ترقية برمجيات المشغلين وأدوات جمع البيانات والأنظمة التي تتصرف بناءً على البيانات، كلٌّ على حدة.
وقد يسمح هذا التصميم المعياري كذلك بإضافة قدرات جديدة بسرعة أكبر مع تطور التهديدات، دون الحاجة إلى ترقية المنصة بالكامل دفعة واحدة.
وقال وزير الدفاع والصناعات الفضائية في جنوب أستراليا كريس بيكتون (Chris Picton): “مع تحول الفضاء إلى مجال متزايد الأهمية للأمن القومي، تساعد شركات مقرها جنوب أستراليا مثل ساب في تطوير القدرات السيادية التي تحتاجها أستراليا، وتخلق في الوقت نفسه وظائف عالية المهارة وتعزز صناعة الدفاع”.


