منحت البحرية الأمريكية شركة أدفانسد أكوستيك كونسبتس (Advanced Acoustic Concepts)، التابعة لمجموعة تاليس، عقدًا بقيمة 53.9 مليون دولار لإنتاج وتسليم وحدتين لكشف الألغام عن بعد (Remote Mine Hunting)، مع توفير الدعم الهندسي. وقد ترتفع القيمة التراكمية للعقد إلى نحو 196.2 مليون دولار في حال تفعيل خيارات لوحدات إضافية.
وتتيح الوحدات للبحارة كشف الألغام البحرية وتحديد مواقعها وتصنيفها عن بعد، ما يُبقي الأفراد والمنصات بعيدًا عن مصادر التهديد. ويجمع النظام بين السونار وبرمجيات إدارة المهام وتقنيات المركبات التي تُشغَّل عن بعد، دعمًا لنهج البحرية الأمريكية القائم على “اكتشف وحدّد وأنهِ” (Find, Fix and Finish) في مكافحة الألغام.
ويدمج العقد تقنيات من محفظة تاليس الدولية مع خبرة الشركة التابعة الأمريكية في توريد قدرات الحرب تحت الماء المتكاملة للبحرية الأمريكية. وقالت تاليس إن البرنامج سيدعم عمليات مكافحة الألغام غير المأهولة، ويسرّع الانتقال من رصد التهديد إلى التعامل معه.
ويعتمد النظام على سونار ذي فتحة تركيبية مقطور ومتعدد الزوايا، يوفّر كشفًا عالي الدقة للألغام وصورًا تفصيلية، بهدف الحد من الأهداف الكاذبة. كما تساعد برمجيات التعرف الآلي على الأهداف المعززة بالذكاء الاصطناعي المشغّلين على معالجة البيانات وتصنيفها ورسم خرائطها وإدارتها، ما يختصر زمن البحث والتصنيف ويرفع الثقة بالنتائج.
وأوضح روب غيكل، الرئيس التنفيذي لتاليس أمريكا الشمالية، أن القدرة على مواجهة تهديدات الألغام تحت الماء تبقى أساسية للأمن البحري ونجاح المهام البحرية، مؤكدًا أن تطوير قدرات البحرية الأمريكية في هذا المجال سيعزز جاهزية الأسطول ويدعم نجاح مهامه في بيئة تشغيلية متغيرة.
من جانبه، قال مايك كارنوفال، رئيس أدفانسد أكوستيك كونسبتس، إن البرنامج يجمع أحدث تقنيات حرب الألغام في محفظة تاليس مع خبرة الشركة في تسليم قدرات الحرب تحت الماء المتكاملة للبحرية الأمريكية. وأضاف أن دمج السونار وبرمجيات التصنيف وقدرات التحييد عن بعد المستقبلية في حل تشغيلي واحد يبسّط عمليات كشف الألغام ويسرّع الانتقال من الاكتشاف إلى الفعل، سواء على المنصات السطحية المأهولة أو غير المأهولة.


