ما الذي يعطل صفقات طائرات ريبر الأمريكية مع دول عربية؟

طائرة إم كيو 9 ريبر المسيّرة الأمريكية أثناء التحليق فوق الصحراء

ذكر تحليل نشره موقع امريكي، يوم 1 نوفمبر/تشرين الثاني 2026، أن تعثر بعض صفقات طائرة إم كيو 9 ريبر الأمريكية مع دول عربية يعود إلى نظام التصدير الأمريكي وليس إلى أداء الطائرة.

Northrop Grumman - IVEWS

وبحسب التحليل، تُصنَّف الطائرة ضمن الفئة الأولى في نظام مراقبة تقنية الصواريخ، ما يفرض افتراض رفض قوياً. ثم تمر كل صفقة بمراجعة وزارة الخارجية الأمريكية، وبإشعار للكونغرس عبر وكالة التعاون الأمني الدفاعي يمنح المشرّعين مهلة 30 يوماً للاعتراض.

وأضاف أن اعتماد الطائرة على الشركة المصنعة جنرال أتوميكس، وعلى محرك هانيويل وأنظمة استشعار وذخائر أمريكية، يعني أن أي تعديل في المهمة أو الدمج أو النقل يحتاج إلى موافقة إضافية.

وأورد التحليل أمثلة، منها رفض طلب الأردن نسخة “بريداتور إكس بي” غير المسلحة عام 2014، وتجميد صفقة الإمارات لطائرات “إم كيو 9 بي” بنحو 2.97 مليار دولار بسبب مخاوف تتعلق بالتقنيات الصينية وارتباطها بملف إف 35، وإشعار الكونغرس في مارس/آذار 2025 ببيع 8 طائرات إلى قطر بنحو 1.96 مليار دولار.

ورأى أن البدائل الصينية والتركية أقل قيوداً في التصدير، لكنها تفرض تحديات في الصيانة وتنوع سلاسل الإمداد، وأن تنويع الموردين يقلل الاعتماد السياسي ويرفع الكلفة التشغيلية.