أظهرت لقطات حديثة من اختبارات الطيران تعديلات على تصميم المقاتلة الثقيلة «J-36» التي تطورها شركة «تشنغدو» الصينية، أبرزها منظومة عادم ثنائية الأبعاد قابلة لتوجيه الدفع ومداخل هواء أسرع من الصوت من دون محوّلات.
تلمّح التجهيزات الظاهرة على الطائرة إلى احتمال توظيفها في مهام تتجاوز القتال التقليدي، مثل جمع المعلومات وتبادل البيانات والعمل كمركز قيادة جوي لطائرات مسيّرة قتالية.
وفي تطور لافت، أثارت منصة عرض تابعة لشركة «AVIC» الصينية تساؤلات حول إمكانية تزويد الطائرة مستقبلاً بسلاح ليزري موجّه للطاقة. وتحدثت المنصة عن نظام تتبّع لسلاح ليزري تُقاس قدرته بمئات الكيلوواط ويقل وزنه عن 380 كيلوغراماً.
تتميّز الطائرة ببنية عريضة و3 محركات. وتُظهر الصور مناطق فاتحة اللون على مقدمة الطائرة وأعلى هيكلها، يُرجَّح أن ترتبط بالرادار أو بهوائيات اتصالات ونقل بيانات متقدمة.
وعرضت المواد المرئية للمنصة تصورات لـ«J-36» وهي تستخدم الليزر ضد طائرات وصواريخ.
تشير التعديلات المتتالية على النماذج الأولية إلى أن الصين لا تزال تعمل على تطوير التصميم وتحديد أدواره المستقبلية.
لا يوجد حتى الآن تأكيد رسمي بأن قدرات الليزر ستدخل الخدمة على الطائرة، إذ يواجه دمج أسلحة الليزر في المقاتلات تحديات كبيرة تتعلق بتوليد الطاقة والتبريد وإدارة الحرارة. وبفضل سرعتها ومداها وحمولتها وقدرتها المحتملة على إدارة الطائرات المسيّرة، قد تتجه «J-36» إلى أدوار تتجاوز مفهوم المقاتلة التقليدية، لتصبح منصة اختراق وقيادة وقتال بعيد المدى.





