3 حاملات أميركية بالشرق الأوسط… هل تقترب المواجهة مع إيران؟

تستعد الولايات المتحدة لاحتمال جمع 3 مجموعات قتالية لحاملات طائرات في الشرق الأوسط، في خطوة قد تعزز بشكل كبير حجم القوة الجوية والبحرية الأميركية المتاحة للقيادة المركزية، بالتزامن مع بحث واشنطن خيارات عسكرية جديدة تجاه إيران.

وغادرت حاملة الطائرات «ثيودور روزفلت» سان دييغو في 27 أيلول/ سبتمبر، وقد تنضم إلى حاملتي «جورج واشنطن» و**«جورج إتش. دبليو. بوش»** الموجودتين في منطقة عمليات الأسطول الخامس الأميركي.

وفي حال عمل الحاملات الثلاث بالتزامن، قد تضم القوة نحو 20 ألف عسكري وما يصل إلى 150 طائرة مقاتلة، بينها F-35C وF/A-18E/F، إضافة إلى طائرات الحرب الإلكترونية والإنذار المبكر، وعدد كبير من الطرادات والمدمرات المزوّدة بصواريخ موجهة.

كما غادرت مجموعة «Makin Island» البرمائية سان دييغو، وعلى متنها وحدة من مشاة البحرية تضم مقاتلات F-35B ومروحيات هجومية وطائرات MV-22B Osprey، ما يضيف قدرة جوية وبرمائية إلى التعزيزات الأميركية.

ولا يزال شكل الانتشار النهائي غير محسوم، إذ قد تحل «ثيودور روزفلت» محل إحدى الحاملتين الموجودتين، أو تتزامن المجموعات القتالية الثلاث في المنطقة خلال تشرين الثاني/ نوفمبر.

ورغم أن الانتشار لا يعني إقرار هجوم أميركي جديد على إيران، فإنه يمنح القيادة الأميركية قدرات أكبر لتنفيذ عمليات جوية، والدفاع الجوي والصاروخي، والاستطلاع وحماية القوات إذا صدر القرار بذلك.