ريثيون تنال عقدًا بقيمة 729 مليون دولار لمنظومة ليدز المضادة للمسيّرات لصالح أميركا وقطر والأردن

نالت شركة “ريثيون”، إحدى وحدات مجموعة “آر تي إكس” (RTX) المدرجة في بورصة نيويورك، عقدًا بقيمة 729 مليون دولار لتسليم مكونات رئيسية من منظومة “ليدز” (LIDS) المضادة للطائرات المسيّرة إلى الجيش الأميركي وقطر والأردن. وتُعرف المنظومة بالاسم الكامل “نظام الدفاع المتكامل ضد الطائرات المسيّرة المنخفضة والبطيئة والصغيرة”، وتضم رادار الاستشعار “كيو آر إف إس” (KuRFS) العامل بالنطاق Ku، والمُعترِض “كايوتي” (Coyote). وتُعد هذه الصفقات أول مبيعات دولية لكلا النظامين.

ويؤدي “كيو آر إف إس” دورًا محوريًا ضمن برنامج “ليدز” التابع للجيش الأميركي، إذ يوفر كشفًا متقدمًا للتهديدات على مدى 360 درجة. أما “كايوتي”، فتضم وسائل اعتراض منخفضة التكلفة، حركية وغير حركية، قادرة على إسقاط الطائرات المسيّرة المنفردة وأسرابها، وقد سجّلت مئات عمليات الاعتراض في ظروف قتالية. ويشمل العقد تشكيلة من التهيئات الثابتة والمتحركة لمنظومة “ليدز”.

وقال توم لاليبرتي، رئيس قسم أنظمة الدفاع البري والجوي في “ريثيون”: “توفر منظومة ليدز طبقة دفاعية مثبتة الكفاءة وفعّالة من حيث التكلفة، تضمن للقوات الحليفة الحماية اللازمة من الطائرات المسيّرة المعادية. ولكي نبقى متقدمين على التهديدات المتطورة بسرعة، تُسرّع ريثيون إنتاج عائلة كايوتي من وسائل الاعتراض، وهو حل قابل للتوسع ومجرَّب في المعارك، ويلبّي الطلب العالمي المتزايد”.

وتواصل “آر تي إكس” الاستثمار في توسيع الإنتاج ودمج تقنيات جديدة في المُعترِض “كايوتي” للحفاظ على تفوقه أمام التهديدات المتطورة. وتشمل التحسينات المعتمدة تقليص زمن الإطلاق، ورفع السرعة، وزيادة المدى على ارتفاعات أعلى.