غادرت الغواصة “روبيس”، خامسة غواصات الهجوم النووية ضمن برنامج باراكودا، قاعة البناء في 16 أكتوبر/تشرين الأول 2026، وانتقلت إلى منصة الرفع العائمة من طراز DME، بحضور كاترين فوترين، وزيرة القوات المسلحة وشؤون المحاربين القدامى في فرنسا. وتتواصل أعمال الإنجاز، تتبعها سلسلة اختبارات تُجرى على الرصيف ثم في البحر، قبل التسليم إلى البحرية الفرنسية.
تقود الوكالة العامة للتسلح الفرنسية (DGA) البرنامج بشراكة مع هيئة الطاقة الذرية والطاقات البديلة (CEA) في الشق المتعلق بالمراجل النووية. ويهدف البرنامج إلى استبدال ست غواصات هجومية نووية من فئة روبيس دخلت الخدمة في البحرية الفرنسية منذ ثمانينيات القرن الماضي. ويشمل تسليم ست غواصات بحلول عام 2030، سُلّمت منها أربع بين نوفمبر/تشرين الثاني 2020 ويونيو/حزيران 2026.
وقال بيير إريك بوميليه، الرئيس والمدير التنفيذي لنافال غروب: “بكل فخر وإحساس عميق بالمسؤولية، نقلنا اليوم الغواصة روبيس، خامسة غواصات الهجوم النووية من فئة سوفرين، إلى منصة الإطلاق. وتأتي هذه المحطة الحاسمة بعد 17 شهرًا فقط من محطة الغواصة النووية دو غراس، وهي رمز لالتزامنا تجاه عملائنا. وفي بيئة تشغيلية بالغة التحدي، يتعين على الصناعيين أن يكونوا في مستوى المسؤولية لتسليم البحارة السفن التي يحتاجونها لتنفيذ مهامهم. وتشكل هذه المناسبة كذلك فرصة لتقدير العمل الجماعي المتكامل مع الوكالة العامة للتسلح وشركائنا والطاقم، وهو أساس نجاحنا المشترك”.
ويستند البرنامج إلى خبرات جميع مواقع نافال غروب، وإلى المنشآت الصناعية لشركة تكنيك أتوم وعدد كبير من الشركات الشريكة. وتتولى نافال غروب إنتاج هذه الغواصات من التصميم حتى البناء، وتصنيع المكونات الرئيسية للمراجل النووية التي تُطوَّر وتُنتَج بالتعاون مع تكنيك أتوم. كما تتولى الدعم اللوجستي وصيانة الغواصات في ميناء تولون.
ويمثل البرنامج ثمرة عمل جماعي بين نافال غروب ومئات الشركاء في القاعدة الصناعية والتكنولوجية الدفاعية. ويساهم في تصميم هذه الغواصات وإنتاجها 3000 شخص، بينهم نحو 800 من المتعاقدين من الباطن لدى نافال غروب.


