37 مكوناً أجنبياً في قلب أنظمة “كوميتا” الروسية المضادة للتشويش، بحسب الاستخبارات الأوكرانية

حددت الاستخبارات العسكرية الأوكرانية 37 مكوناً إلكترونياً أجنبياً تُستخدم في أنظمة الملاحة الروسية المقاومة للتشويش “كوميتا” (Kometa).

Northrop Grumman - IVEWS
`

ومن بين هذه المكونات، 28 مكوناً من شركات أمريكية، وثلاثة من شركات يابانية، وثلاثة من شركات صينية، واثنان من شركات سويسرية، وواحد من شركة تايوانية.

وإلى جانب قائمة المكونات التي نشرتها على بوابتها “War&Sanctions”، رسمت الوكالة خريطة لشبكة تضم 28 شركة روسية وصينية تشارك في إنتاج وحدات كوميتا أو في توريد الإلكترونيات اللازمة لبنائها.

وطلبت جهات تصنيع دفاعية روسية أكثر من 100,000 وحدة كوميتا بتشكيلات متعددة هذا العام، بحسب الاستخبارات الأوكرانية.

ولتلبية هذه الطلبات، تستعين الشركة المصنّعة الرئيسية للنظام، “في إن آي آي آر-بروجرس” (VNIIR-Progress)، بمنشآت إنتاج تابعة لمجموعتها الأم “إيه بي إس إلكترو” (ABS Electro)، إضافة إلى متعاقدين خارجيين.

وتشتري شركة أخرى في المجموعة، هي “في إن آي آي آر” (VNIIR JSC)، المكونات الإلكترونية من موردين بينهم موزعون صينيون ووسطاء روس.

غير أن العقوبات وتشديد ضوابط التصدير صعّبا الحصول على مكونات رئيسية، ما دفع “في إن آي آي آر-بروجرس” إلى البحث عن مسارات إمداد بديلة وبدائل لمنتجات “ألتيرا” (Altera) و”أنالوج ديفايسز” (Analog Devices)، بحسب كييف.

ملاحة تقاوم التشويش وسلسلة إمداد تحت الضغط

تساعد وحدات كوميتا الصواريخ والطائرات المسيّرة والقنابل الموجهة الروسية على الحفاظ على الملاحة بالأقمار الصناعية عند تعرضها للتداخل الإلكتروني.

وتعمل هوائياتها ذات نمط الاستقبال المضبوط مع إلكترونيات معالجة الإشارات للتمييز بين إشارات الملاحة والتداخل، وتقليل آثار التشويش.

ويعتمد الأداء على عدد عناصر الهوائي وترتيبها، إضافة إلى خوارزميات المعالجة.

وحددت كييف مكونات أجنبية رئيسية، منها رقائق “ألتيرا سايكلون” القابلة للبرمجة لمعالجة الإشارات، إضافة إلى محولات إشارة وإلكترونيات ترددات راديوية من أنالوج ديفايسز وعلامتها التجارية “لينير تكنولوجي” (Linear Technology).

وبحسب الاستخبارات الأوكرانية، تنشر موسكو على نطاق واسع مصفوفات كوميتا ذات 16 عنصراً، وتستعد لإنتاج نسخ ذات 20 عنصراً.

وأفادت الوكالة أيضاً باستخدام هوائيات ذات 32 عنصراً تُصنَّع في الصين وفي منطقة ألابوغا (Alabuga) الصناعية الروسية.