ما هي منظومة ثاد “THAAD” الدفاعية

منظومة ثاد "THAAD" الدفاعية
منظومة ثاد "THAAD" الدفاعية

أن بطارية صواريخ ثاد، وهي منظومة دفاع جوي أرض جو أميركية الصنع، تحتوي على 9 قواذف صواريخ و48 صاروخاً مضاداً. يعتبر نظام ثاد من المكونات الرئيسة لنظام الدفاع ضد الصواريخ البالستية. ويعمل النظام في منطقة دفاع حيث يمكنه اعتراض الصواريخ البالستية القصيرة والمتوسطة المدى داخل وخارج الغلاف الجوي. كما أنه قابل للنقل والنشر بسرعة، وقد تم برهان قدراته في العديد من التجارب الناجحة.

ويتميز النظام بقابليته للنقل والنشر بسرعة، حيث يتم تحميله على مركبة عسكرية طويلة من نوع “إم 1075″، إضافة إلى أنه يعمل بتوافق مع نظامي باتريوت وباك-3، كما يمكنه تلقي التوجيهات والتعليمات من الأقمار الصناعية الخاصة بنظام “أيجيس” للدفاع الصاروخي البحري.

ويبلغ مدى الصاروخ الاعتراضي أكثر من 200 كيلومتر، بينما يبلغ أقصى ارتفاع للاعتراض نحو 150 كيلومتر.

وبلغت تكلفة المشروع، الذي نفذته شركة لوكهيد مارتن الأميركية حوالي 23 مليار دولار أميركي، وبدأت عملية الإنتاج الفعلية له في العام 2007.

منظومة ثاد “THAAD” الدفاعية

مكوّنات منظومة ثاد

تتألف بطارية صواريخ ثاد من أربع مكونات:

الراجمة: وهي محمولة على شاحنة، تتمتع بحركية كبيرة، وهي قابلة للتخزين؛ يمكن إطلاق الصواريخ منها، وإعادة تلقيمها بسرعة.

الصواريخ المعترضة: ثمانية صواريخ في الراجمة

الرادار: وهو رادار المراقبة النقال AN/TPY-2 التابع للجيش والبحرية الأميركيين، ويمثل أكبر رادار في العالم قابل للنقل عامل على النطاق الترددي X-band. يتولى البحث عن الأهداف وتتبعها وتمييزها، ويوفر إحداثيات التتبع للصاروخ الاعتراضي.

محطة التحكم بالنيران: تمثل العمود الفقري للاتصالات وإدارة البيانات وتتولى ربط مكونات نظام ثاد مع بعضها البعض، كذلك ربط نظام ثاد بمحاور القيادة والتحكم الخارجية، وكذلك بنظام الدفاع ضد الصواريخ البالستية الأميركي بمجمله؛ كما يتولى تخطيط وتنفيذ حلول الاعتراض.

منظومة ثاد “THAAD” الدفاعية

ثاد ضد S-500

بالنسبة لنظام S-500، فإن وسائل إعلام روسية تؤكد صعوبة رصده بالإضافة إلى إمكانية رصده لأهداف شبحية، إلا أن مكونات النظام المنشورة لا تتضمن إمكانية رصد الأهداف الشبحية كأهداف أساسية للمنظومة، بحسب مقال الباحث سباستيان روبلين في “ناشيونال إنترست”.

ومن المقرر أن تحل منظومة S-500 محل منظومة S-300 الروسية، وسيعتبر نظام الـ S-500 مكملا لنظام الـ S-400 المتخصص في استهداف الطائرات في المقام الأول.

وكانت روسيا قد أعلنت عن 10 كتائب مقررا لها استخدام نظام الـ S-500، إلا أنها أنقصت هذا العدد إلى 5 كتائب، مما يشير إلى وجود صعوبات في عملية تصنيع هذه المنظومة.

ويخلص روبلين في تحليله بقوله “ليس من المؤكد إذا ما كانت سترقى منظمة S-500 للإمكانيات التي تم الإعلان عنها. وبالرغم من الادعاءات الغامضة المتكررة، فإن هناك سببا وجيها للاعتقاد بأن النظام قد لا يكون جاهزا للعمل بكامل طاقته في أي وقت قريب.”

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*