البنتاغون يوافق.. هل تمنح واشنطن أوكرانيا صواريخ ‘توماهوك’؟

صاروخ ‘توماهوك’ الامريكي
صاروخ ‘توماهوك’ الامريكي

منح البنتاغون الضوء الأخضر للبيت الأبيض لتزويد أوكرانيا بصواريخ كروز بعيدة المدى من طراز «توماهوك»، بعد تقييم داخلي خلص إلى أن هذه الخطوة لن تُفرّغ مخزونات الأسلحة الأمريكية، تاركًا القرار السياسي النهائي بيد الرئيس دونالد ترامب.

Northrop Grumman - IVEWS

أبلغت هيئة الأركان المشتركة هذا التقييم إلى البيت الأبيض قبل اجتماع ترامب مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في واشنطن، حيث سعى زيلينسكي منذ أشهر للحصول على «توماهوك» لاستخدامها في ضرب منشآت نفطية وطاقة داخل العمق الروسي.

سبق أن أعرب ترامب علناً عن تردده في منح أوكرانيا هذه الصواريخ خلال مأدبة الغداء، قائلاً إنه لا يريد التخلي عن أسلحة قد تحتاجها الولايات المتحدة لحماية أراضيها، قبل أن يغيّر موقفه خلف الأبواب المغلقة ويبلغ زيلينسكي أن واشنطن لن تقدم الصواريخ في الوقت الحالي.

ورد القرار بعد مكالمة هاتفية أجراها ترامب مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الذي حذّر من أن تزويد أوكرانيا بصواريخ قادرة على الوصول إلى مدن روسية رئيسية قد يضر بالعلاقات الأمريكية ــ الروسية، وفق تقارير إعلامية. ومع ذلك، لم يُغلَق الخيار نهائيًا؛ إذ أشارت مصادر إلى أن الإدارة أعدّت خططًا جاهزة للتنفيذ فور صدور أمر رئاسي.

يبلغ مدى صواريخ «توماهوك» حوالى 1,000 ميل (نحو 1,600 كيلومتر)، وتُطلق أساسًا من سفن وغواصات، ما يثير تحديات تشغيلية في حال تم تسليمها لأوكرانيا التي أصبحت قدراتها البحرية محدودة. لذا تدرس وزارة الدفاع الأمريكية سبل تدريب القوات الأوكرانية ونُظم الإطلاق الأرضية المحتملة، بينما طوّرت قوات المارينز والجيش الأمريكي منصات إطلاق برية يمكن تزويد أوكرانيا بها إذا دعت الحاجة.

يرى مسؤولون أوروبيون أن التقييم الأمريكي أزال مبرراً لرفض تزويد كييف بالصواريخ، بينما أعرب آخرون عن اعتقادهم بأن مهندسي أوكرانيا قد يجدون حلولاً تشغيلية بديلة كما فعلوا سابقًا عند تكييف صواريخ غربية لأنظمة سوفيتية.