الولايات المتحدة تستنسخ مسيّرة “شاهد 136” وتتخلى عن طائراتها الأغلى

الطائرة الأميركية الجديدة FLM 136، المعروفة أيضاً باسم "لوكاس"
الطائرة الأميركية الجديدة "لوكاس"

شرع البنتاغون في نشر طائرة مُسيّرة انتحارية في الشرق الأوسط، تم تطويرها بمحاكاة دقيقة للنموذج الإيراني “شاهد 136″، مما يؤكد تبني واشنطن لهذا السلاح “بسيط التصميم وذو فاعلية كبيرة”.

ويُمثّل هذا التحرُّك تطبيقاً مبكراً لمبادرة “الهيمنة في الطائرات المُسيّرة” (Replicator Initiative) التي تستهدف شراء ونشر مُسيّرات أميركية مُنخفضة التكلفة بسرعة قياسية لمواجهة التحديات الإقليمية.

أثار الاستخدام المكثف للمُسيّرات في حرب أوكرانيا قلقاً عميقاً لدى واشنطن، مما دفعها لإنشاء قوة “سكوربيون سترايك” المتخصصة في المُسيّرات الانتحارية ونشرها في الشرق الأوسط، خاصة بعد هجوم “البرج 22” في الأردن.

الطائرة الأميركية الجديدة FLM 136، المعروفة أيضاً باسم “لوكاس” (Lucas)، تُظهر تطابقاً في الشكل المثلثي مع “شاهد 136”. يكمن الفارق الاستراتيجي الأبرز في التكلفة؛ فكلفة FLM 136 تُقدَّر بـ 35 ألف دولار، مقابل 16 مليون دولار لطائرة MQ-9 Reaper.

هذا التوجه نحو الأنظمة القابلة للتضحية جزء من جهود القيادة المركزية لإنشاء “قوة الانتشار السريع المشتركة”، التي تهدف لإطلاق قدرات جديدة كل 60 يوماً بحلول ديسمبر/كانون الأول 2026، لمواكبة التطور التقني للخصوم.