كيف غيّر صاروخ “ميتيور” قواعد اللعبة في مقاتلات F-35A الشبحية؟

صاروخ ميتيور في مخزن أسلحة طائرة إف-35
صاروخ ميتيور في مخزن أسلحة طائرة إف-35

أعلنت شركة لوكهيد مارتن الأمريكية، بالتعاون مع مكتب برنامج F-35 المشترك وشركة MBDA الأوروبية، عن إتمام اختبار دمج ناجح لصاروخ جو-جو المتقدم “ميتيور” (Meteor) على متن المقاتلة الشبحية من طراز F-35A. وقد جرى هذا الاختبار يوم الأربعاء الماضي.

وصفت تقارير اجنبية نجاح اختبار تكامل صاروخ “ميتيور” على مقاتلة F-35A Lightning II بأنه “إنجاز استراتيجي مهم” من شأنه أن يرتقي بشكل كبير بقدراتها القتالية الفتاكة. ويتبقى الآن اختبار أرضي واحد أخير قبل أن تمنح شركة لوكهيد مارتن الضوء الأخضر لبدء سلسلة اختبارات الطيران الفعلية.

نشر مكتب برنامج F-35 المشترك صورًا توضيحية لعملية دمج صاروخ “ميتيور” مع المقاتلة F-35A، حيث تُظهر هذه الذخيرة الجو-جو الموجهة وهي موضوعة داخل حجرة الأسلحة الداخلية للطائرة الشبحية.

وعلّق مكتب البرنامج على هذا النجاح، مشيرًا إلى أن “مصفوفة المستشعرات المتقدمة” المتوفرة في طائرة F-35، إلى جانب “الديناميكيات الحركية المتفوقة” التي يتمتع بها صاروخ “ميتيور”، ستوفر للمشغلين البريطانيين والإيطاليين “الأفضلية العملياتية” الحاسمة التي يتطلعون إليها من خلال اختيار نظام التسليح هذا.

قامت شركة MBDA بتطوير صاروخ “ميتيور” ليكون صاروخ جو-جو متطورًا يعمل خارج مدى الرؤية (BVRA). يتميز الصاروخ بوزن يبلغ حوالي 181 كيلوغرامًا، ويصل مداه العملياتي إلى 97 كيلومترًا، في حين تتجاوز سرعته القصوى 4828 كيلومترًا في الساعة.