كشف وزير الطاقة والموارد الطبيعية التركي، ألب أرسلان بيرقدار، عن تدفقات مالية مرتقبة من شركة “روساتوم” الروسية.
وأوضح الوزير أن التمويل الجديد يتراوح ما بين 4 إلى 5 مليارات دولار سيتم ضخها خلال العام المقبل، لدعم العمليات الإنشائية في محطة “آق قويو” بولاية مرسين، والتي تُقدر تكلفتها الإجمالية بنحو 20 مليار دولار.
وتعد المحطة ركيزة أساسية في استراتيجية الدفاع الطاقي التركية، حيث تضم 4 مفاعلات بقدرة إجمالية تبلغ 4.8 جيجاوات، ومن المتوقع أن تغطي وحدها 10% من إجمالي احتياجات البلاد من الكهرباء. ويتميز المشروع بتبنيه نموذج “البناء والتملك والتشغيل” (BOO)، وهو نمط فريد تضمن فيه “روساتوم” الروسية حصة السيطرة والإدارة الكاملة.
ورغم الضغوط الناتجة عن العقوبات الدولية التي تسببت في إرجاء تدشين المفاعل الأول إلى عام 2026 والتشغيل الكلي للمحطة حتى 2028، إلا أن المشروع يشهد تسارعاً ميدانياً ملحوظاً. وقد توج هذا الزخم مؤخراً بوصول وعاء الضغط الخاص بالمفاعل الرابع، مما يؤكد عزم تركيا على تقليص تبعيتها للخارج وتحقيق الاستقلال في مجال الطاقة كجزء من رؤيتها الأمنية الشاملة.




