بصمة إيرانية فوق الـ 500 كم.. إطلاق الأقمار “پايا وكوثر وظفر” يشعل القلق الغربي

عززت إيران حضورها في المدار المنخفض للأرض بنجاحها في إطلاق ثلاثة أقمار صناعية محلية الصنع هي (پايا، وظفر-2، وكوثر-1.5)، وذلك كحمولات ثانوية على متن الصاروخ الروسي “سويوز-2.1ب” (Soyuz-2.1b) الذي انطلق من قاعدة “فوستوشني” الفضائية يوم الأحد، رفقة 52 قمراً صناعياً آخر.

وتستقر الأقمار الإيرانية حالياً في مدار يرتفع 500 كيلومتر عن سطح الأرض، حيث صُممت لتوفير صور عالية الدقة تُستخدم في تطبيقات حيوية تشمل القطاع الزراعي، التنبؤ بظواهر الجفاف، وإدارة الموارد الطبيعية. وأكد مسؤولون رسميون رصد إشارات من الأقمار الثلاثة، معتبرين هذه الخطوة دليلاً حاسماً على قدرة طهران على تحقيق “الاكتفاء الذاتي” تكنولوجياً رغم العقوبات الدولية المشددة.

وفيما يعكس هذا الإطلاق عمق الشراكة الاستراتيجية المتنامية بين موسكو وطهران في مجالات الفضاء والدفاع، فإنه يثير في الوقت ذاته هواجس دولية متزايدة بشأن تداخل هذه التقنيات مع برامج الصواريخ الباليستية بعيدة المدى.