أعلنت شركة “نورثروب غرومان” (Northrop Grumman) الرائدة في الصناعات الدفاعية، عن فوزها بعقد ضخم من قبل البحرية الأمريكية بقيمة 94.3 مليون دولار، يهدف إلى تطوير وتأهيل محرك صاروخي جديد يعمل بالوقود الصلب بقطر 21 بوصة، مخصص للجيل القادم من الصواريخ بعيدة المدى.
ويأتي هذا المحرك لتعزيز ترسانة البحرية الأمريكية في مواجهة التهديدات الجوية والبحرية المتصاعدة، لا سيما الأسلحة “الفرط صوتية” (Hypersonic). ويوفر النظام الجديد قفزة نوعية في المدى العملياتي والسرعة القصوى، مما يدعم مهام الحرب الجوية، السيطرة البحرية، القصف البري الدقيق، بالإضافة إلى تعزيز قدرات اعتراض الصواريخ الباليستية.
وتسعى البحرية الأمريكية من خلال هذا المشروع إلى تسريع وتيرة الحصول على قدرات دفاعية بعيدة المدى تفوق سرعة الصوت بتكلفة اقتصادية، مع خطط لتعميم هذه التكنولوجيا المتطورة عبر منصات عسكرية متعددة.
ومن المقرر أن يحتضن “مركز الابتكار في أنظمة الدفع” التابع للشركة في “إلكتون” بولاية ماريلاند، عمليات التصميم والإنتاج الأولي لنحو 60 محركاً مخصصاً لأغراض الاختبارات الفنية الصارمة.
وفي هذا السياق، صرح جوردون لوبرستي، كبير مديري أنظمة الدفع والتحكم في “نورثروب غرومان”، قائلاً: “يعكس هذا البرنامج كفاءتنا العالية في ابتكار حلول دفع متقدمة وتوسيع نطاقها زمنياً بشكل قياسي، حيث نجحنا في تطوير وعرض نموذج المحرك في غضون 10 أشهر فقط”.
جدير بالذكر أن “نورثروب غرومان” قد استثمرت نحو مليار دولار منذ عام 2018 لتوسيع طاقتها الإنتاجية في قطاع أنظمة الصواريخ والدفع، مستندة إلى إرث تاريخي تضمن تسليم أكثر من مليون محرك صاروخي يعمل بالوقود الصلب للقوات المسلحة.






