شهدت الصناعات الدفاعية التركية اليوم الثلاثاء نقلة نوعية جديدة مع دخول الزورق المسير المسلح “سانجار” (SANCAR SİDA) رسمياً إلى ترسانة القوات البحرية التركية.
وفي حفل مهيب أقيم في حرم شركة “هافلسان” (HAVELSAN) التكنولوجي، بحضور الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ولفيف من كبار القادة العسكريين ووزراء الدفاع والصناعة، أُسدل الستار عن أحدث الإضافات الاستراتيجية التي ستعزز من قدرات الردع البحري التركي.
ويُعد زورق “سانجار”، الذي طُور بشراكة استراتيجية بين شركة “هافلسان” وحوض “يونجا” (Yonca Shipyard) لبناء السفن، أول مركبة بحرية مسيرة تدمج بالكامل مع نظام إدارة العمليات القتالية المتقدم (ADVENT CMS)، مما يمنحها قدرات استثنائية في مفهوم “الحرب المرتكزة على الشبكات”.
ويتميز الزورق بمرونة عملياتية عالية، حيث صُمم لتنفيذ مهام الاستطلاع، المراقبة، الاستخبارات، مكافحة الألغام البحرية، وحرب السطح، وذلك كله دون تعريض حياة الطواقم البشرية للخطر.
وبفضل تزويده بنظام أسلحة مستقر من عيار 12.7 ملم، وقدرات دمج لمنظومات صاروخية متطورة (مثل UMTAS)، إلى جانب سرعة تتجاوز 40 عقدة ومدى إبحار يبلغ 400 ميل بحري، يمثل “سانجار” قوة ضاربة ومستقلة في مهام حماية الموانئ والمياه الإقليمية.
ولم يقتصر الحفل على تدشين “سانجار” فحسب، بل شهد أيضاً وضع حجر الأساس لمنشأة إنتاج ودمج المشبهات، وافتتاح مركز “هافلسان قاآن” التكنولوجي، في خطوة تؤكد المسار التركي الحثيث نحو الاستقلال التام في قطاع الدفاع وتطوير الأنظمة الذاتية التشغيل.






