الإمارات تستلم بطاريتها الثالثة من M-SAM-II الكورية.. هل باتت أكثر دول الخليج تحصيناً ضد الصواريخ الباليستية؟

كشفت مصادر دفاعية متخصصة أن دولة الإمارات العربية المتحدة استلمت البطارية الثالثة من منظومة الدفاع الجوي الكورية M-SAM-II، المخصصة لاعتراض الصواريخ الباليستية، في خطوة تُعزز التشكيل الدفاعي للدولة وتُضيف إليه طبقةً اعتراضية إضافية ذات قدرات متقدمة.

وبحسب المعطيات المتاحة، أقدمت كوريا الجنوبية على تسليم هذه البطارية في أعقاب نجاح المنظومة في إثبات كفاءتها القتالية خلال الهجمات الأخيرة، مما رسّخ الثقة بقدراتها الاعتراضية وعجّل وتيرة عمليات التسليم.

وتشير المعلومات المتوفرة إلى أن عمليات تسليم المنظومة ذاتها إلى كلٍّ من المملكة العربية السعودية والعراق ستسير وفق آلية تدريجية وبعيدة عن الأضواء، في ما يعكس طابعها الاستراتيجي الحساس.

ولا تزال الإمارات تُحجم عن الكشف عن التصميم النهائي لنسخة التصدير من المنظومة، التي يُشار إلى أنها تتفوق في مواصفاتها على النسخة المخصصة للقوات الجوية الكورية الجنوبية ذاتها، مما يُبقي الغموض قائماً حول حجم قدراتها الفعلية الكاملة.

وعلى صعيد أوسع، تُرصد مؤشرات على أن مفاوضات جارية لإتمام صفقات دفاعية إضافية تشمل طائرات مقاتلة ودبابات ومدفعية وعربات مدرعة ومنظومات استشعار وصواريخ تكتيكية ومنظومات اعتراض على الارتفاعات العالية، في ما قد يُرسّخ تحولاً نوعياً في بنية القوة الدفاعية لدول المنطقة.

وعلى صعيد التشغيل، تشير التقديرات إلى أن البطارية الثالثة ستدخل حيز التفعيل الميداني في غضون فترة وجيزة، لتكتمل بذلك منظومة دفاعية مُتكاملة الطبقات.