“سي تيك” التركية تستعرض قدرات الاتصال الفضائي بتوجيه سفينة غير مأهولة من الرياض إلى إسطنبول

في خطوة تعكس تفوقها الاستراتيجي، استعرضت شركة “سي تيك” (CTech) التركية، الرائدة في تقنيات الاتصالات عبر الأقمار الصناعية وخط البصر (LOS)، قدراتها المتقدمة في أنظمة الاتصالات الحرجة خلال عرض حي ومباشر في معرض الدفاع العالمي (WDS 2026) المقام في العاصمة السعودية الرياض.

وتمكنت الشركة بنجاح، ومن داخل جناحها في المعرض، من التحكم الفوري بسفينة سطحية غير مأهولة (USV) تبحر في مياه إسطنبول — على بُعد نحو 1400 كيلومتر — عبر اتصال فضائي آمن باستخدام محطة الاتصالات الفضائية “أكوا آرك” (AquaARX). وأتاحت هذه التجربة الحية لزوار المعرض فرصة الاطلاع عن كثب على الاستخدام العملياتي الفعلي للاتصالات الفضائية الآمنة والمستمرة في البيئات العسكرية.

وبرهنت هذه العملية بدقة على الأهمية العملياتية القصوى للاتصالات عبر الأقمار الصناعية في توجيه الأنظمة غير المأهولة، وتحديداً المنصات البحرية. كما أن القدرة على الحفاظ على تحكم فوري ومستمر عبر مسافات شاسعة، أعادت التأكيد على الأهمية الاستراتيجية للبنية التحتية الآمنة لاتصالات الأقمار الصناعية (SATCOM) في المنصات العسكرية الحديثة.

وفي تعليق له على هذا الإنجاز، قال المدير العام لشركة “سي تيك”، الدكتور جنيد فرات: “من خلال تحكمنا عن بُعد بسفينة سطحية غير مأهولة في إسطنبول انطلاقاً من جناحنا في الرياض عبر اتصال فضائي، أثبتنا لشركائنا القدرة العملياتية الحقيقية للاتصالات الفضائية الآمنة وغير المنقطعة ميدانياً؛ فهذه القدرة باتت مطلباً أساسياً للأنظمة غير المأهولة بشكل عام، وللسفن السطحية بشكل خاص”.

وأضاف الدكتور فرات: “نحن في ‘سي تيك’ ننقل اليوم خبرتنا العميقة في مجال الاتصالات الفضائية — والتي بُنيت على أكثر من 400 ألف ساعة طيران لمركبات جوية غير مأهولة من إنتاج شركة صناعات الفضاء التركية (TUSAŞ) مثل ‘عنقاء’ (ANKA) و’أكسونغور’ (AKSUNGUR) — لتعزيز قدرات المنصات البحرية. واليوم، يستفيد جزء كبير من مشاريع السفن السطحية غير المأهولة في تركيا من المعرفة التراكمية التي تمتلكها شركتنا، وسنواصل العمل بتآزر قوي مع مصنعي هذه السفن ومطوري المنصات البحرية لتلبية متطلبات حروب المستقبل”.