“دامن” تجمع قادة الدفاع بهولندا لتأمين مستقبل صفقات “الأوفسيت” العالمية

استضافت مجموعة أحواض بناء السفن “دامن” (Damen Shipyards Group) مؤتمر الأوفسيت الأوروبي السنوي (DKF European Offset Conference) في مقرها الرئيسي بمدينة خوريكوم الهولندية. وجمع الحدث البارز نخبة من الخبراء، وقادة الصناعة، والمسؤولين الحكوميين المعنيين بقطاعات المشتريات الدفاعية، والتعاون الصناعي، واتفاقيات الأوفسيت، لتبادل الرؤى المعمقة حول السياسات، وأفضل الممارسات، والمتطلبات المتطورة في هذا القطاع الحيوي.

التعاون في عالم متغير عكس شعار المؤتمر لهذا العام، “من المرونة إلى النمو: التعاون الصناعي في عالم متغير”, الأهمية الاستراتيجية المتزايدة لبرامج التعاون الصناعي في ظل التحولات الجيوسياسية الراهنة، والحاجة المُلحة لبناء سلاسل توريد مرنة ومرتكزة على القدرات المحلية.

ويُبرز دور “دامن” كجهة مضيفة للمؤتمر نهجها الراسخ وطويل الأمد في تعزيز المشاركة الصناعية وتوطين المحتوى المحلي. وترتكز رؤية الشركة على بناء علاقات استراتيجية متينة مع الحكومات، والصناعات المحلية، والهيئات التجارية، والمؤسسات البحثية. كما يتسم نهجها في التعاون الصناعي بالاستدامة، حيث يدمج بسلاسة بين المشتريات، والهندسة، والتصميم، والبناء، ودعم دورة حياة السفن.

طموحات استراتيجية مشتركة وفي هذا السياق، صرح برام لانغفيلد، الرئيس التجاري لشركة “دامن”، قائلاً: “نحن سعداء للغاية باستضافة مؤتمر (DKF) لهذا العام، والتواصل الفعال مع أصحاب المصلحة. إن شعار المؤتمر، الذي يركز بقوة على استشراف المستقبل، يتوافق بشكل وثيق مع طموحاتنا المتمثلة في أن نصبح الشركة الأكثر استدامة في مجال بناء السفن، من خلال الجمع بين تقليل التأثير البيئي إلى أدنى حد، وتحقيق أقصى قدر من الأثر الاجتماعي والاقتصادي الإيجابي عبر مشاريعنا وشراكاتنا”.

وأضاف لانغفيلد: “تعتبر المشاركة الصناعية جوهر عملنا في دامن منذ سنوات طويلة. ومن خلال برامج الأوفسيت ومشاريع البناء المحلية التي ننفذها تحت مظلة برنامج دامن للتعاون الفني (DTC)، نفخر بدعم وتطوير الصناعات والقدرات المحلية بالتوازي مع مشاريعنا الخاصة ببناء السفن”.

إحداث تأثير دائم وملموس والجدير بالذكر أن مجموعة “دامن” شاركت حتى اليوم في أكثر من 1500 مشروع يعتمد على دمج الصناعة والعمالة المحلية في أكثر من 60 دولة حول العالم. ومن خلال مشاريع استراتيجية كهذه، لا تكتفي الشركة بالوفاء بالتزاماتها الخاصة في مجال المشاركة الصناعية فحسب، بل تسعى جاهدة لمساعدة الأطراف الثالثة في تلبية التزاماتها، وذلك عبر تطوير مبادرات تعاون صناعي مستدامة قادرة على توليد تأثير اقتصادي وصناعي يمتد أثره للأجيال القادمة.