“السروات” يتوسّع: البحرية السعودية تُطلق بناء “جلالة الملك نيوم” في إسبانيا.. ماذا تُخفي هذه الكورفيت من قدرات؟

احتفت القوات البحرية الملكية السعودية بمراسم ترسية عارضة السفينة القتالية “جلالة الملك نيوم (840)”، السابعة ضمن سلسلة كورفيت “أفانتي 2200″، وذلك في حوض بناء السفن التابع لشركة “نافانتيا” الإسبانية في مدينة سان فرناندو، إيذاناً بالانطلاق الرسمي لمرحلة البناء والتجميع.

أُقيمت المراسم بحضور ممثلين عن شركة “نافانتيا” والقوات البحرية الملكية السعودية، وتندرج في سياق مشروع توسعة “السروات”، الرامي إلى إدراج ثلاث سفن قتالية متعددة المهام من الطراز ذاته، هي “سفينة جلالة الملك المدينة (838)”، و”سفينة جلالة الملك نيوم (840)”، و”سفينة جلالة الملك العلا (842)”.

وكشفت “نافانتيا” أن أول بلوك من الكورفيت الثانية ضمن هذه الدفعة بات على منصة البناء إلى جانب “سفينة جلالة الملك المدينة”، فيما تُهيَّأ السفينتان لمرحلة التدشين خلال الأشهر القليلة المقبلة. وتُقرِّر الشركة تسليم السفينة الثالثة “جلالة الملك العلا” عام 2029.

وبموجب آلية مشابهة للعقد الأصلي، ستتولى “نافانتيا” تسليم السفينة الأولى اكتمالاً، في حين يُنجَز بناء السفينتين الثانية والثالثة داخل المملكة العربية السعودية، بما يشمل تركيب منظومات القتال ودمجها واختبارها. ويتضمن العقد حزمةً لوجستية متكاملة، وبرامج تدريبية للأطقم، إضافةً إلى مرحلة تقييم عملياتي تضطلع بها البحرية الإسبانية في قاعدة روتا. وتُشارك في المشروع 108 كوادر فنية سعودية في أحواض “نافانتيا” ضمن اتفاقية المشاركة الصناعية.

وتُشير الشركة إلى أن البرنامج يوفّر ما يقارب أربعة ملايين ساعة عمل في منطقة خليج قادس، ويُسهم في دعم نحو ألفَي وظيفة مباشرة وغير مباشرة.