Gripen E في مواجهة التحديات الروسية.. السويد تعزز قوتها الجوية وتدعم أوكرانيا

تعتزم السويد شراء 12 مقاتلة إضافية من طراز Saab JAS 39 Gripen E لتعويض 16 مقاتلة أقدم من طراز Gripen C/D ستبدأ بنقلها إلى أوكرانيا اعتبارًا من العام المقبل، في إطار استمرار دعم ستوكهولم العسكري لكييف في مواجهة الحرب الروسية.

وسيرفع العقد الجديد عدد مقاتلات Gripen E في القوات الجوية السويدية إلى 72 طائرة، مقارنة بالطلبية الأصلية التي تضمنت 60 مقاتلة وُقعت عام 2013، وفقًا لما أوردته وسائل إعلام أميركية.

وأكد قائد القوات الجوية السويدية اللواء يوناس ويكمان هذه الخطة، موضحًا أن عملية شراء الطائرات الإضافية ستُدرج ضمن دورة المشتريات الدفاعية المستقبلية للسويد، بالتزامن مع استمرار تقديم الدعم العسكري لأوكرانيا.

وتُعد هذه الخطوة أول توسع في برنامج شراء مقاتلات Gripen E منذ توقيع العقد الأساسي، حيث ستعتمد السويد على مخزونها الحالي لتوفير حزمة الطائرات الـ16 المخصصة لأوكرانيا، على أن تعمل الطائرات الجديدة على تعويض النقص وإعادة تعزيز أسطولها تدريجيًا.

وتتميز مقاتلة Gripen E بمحرك أكثر قوة مقارنة بالنسخ السابقة، وبمدى طيران وحمولة أكبر، إضافة إلى رادار متطور من نوع AESA، وأنظمة حرب إلكترونية متقدمة، وقدرات محسنة في مجال تبادل البيانات والربط الشبكي مع الوحدات القتالية الأخرى.

وقال ويكمان:”نتطلع بطبيعة الحال إلى مواصلة تقديم الدعم لأوكرانيا.” كما أضاف أن برنامج Gripen يمثل “خطوة كبيرة إلى الأمام، ليس فقط بالنسبة لأوكرانيا، ولكن أيضًا بالنسبة للدفاع عن السويد وأوروبا.”

ساب” توسّع الإنتاج لمواكبة الطلب المتزايد

بالتوازي مع توسع الطلب المحلي والدولي على المقاتلة، تعمل شركة ساب Saab المصنعة لمقاتلات Gripen على زيادة وتيرة الإنتاج لتلبية احتياجات العملاء.

وقال الرئيس التنفيذي للشركة ميكائيل يوهانسون إن “ساب” تهدف إلى رفع معدل إنتاج مقاتلات Gripen السنوي إلى ما بين 25 و30 طائرة، أي ما يقارب ضعف القدرة الإنتاجية الحالية.

وتشير تقديرات إلى أن الإنتاج الحالي يبلغ نحو 12 مقاتلة سنويًا، مع خطط لزيادة المعدلات تدريجيًا خلال السنوات المقبلة، في ظل ارتفاع الطلب على المقاتلة السويدية من عدة دول.