استعرض الجيش البريطاني، في 28 أغسطس/آب 2026، رادار المراقبة الأرضي الجديد “جي بي إس آر” (GBSR) ضمن اختبار ميداني هدف إلى تقييم أدائه في بيئات عملياتية معقدة.
استخدمت البطارية 53 للهجوم الجوي، التابعة للفوج الخامس للمدفعية الملكية، رادار “جي بي إس آر” خلال تمرين “رينو بيز” (Rhino Bizz) في كندا، وذلك كجزء من شبكة استشعار متكاملة متقدمة.
وأوضح الرقيب الأول دان غراهام (Dan Graham) أن سهول وحدة تدريب الجيش البريطاني الشاسعة في سافيلد (British Army Training Unit Suffield) وفّرت ما وصفه بظروف شبه مخبرية لتعلّم قدرات النظام.
وقال: “التضاريس مسطحة إلى حد كبير، ولا توجد أشجار أو مبانٍ، ما يمنحنا عائداً رادارياً نقياً”.
وأضاف: “هذا يمنحنا خط أساس للنظام، ومن ثم يمكننا تطوير فهمنا من خلال استخدامه في ظروف أكثر تعقيداً”.
وتسلّمت الوحدة، المتمركزة في كاتيريك (Catterick)، أولى أنظمة “جي بي إس آر” في عام 2025.
داخل رادار “جي بي إس آر”
صُمّم الرادار ليكمل عمل رادار الأنماط الخفيف متعدد المهام (Lightweight Multimode Radar – LMR) الأثقل وزناً، إذ يوفر للقوات الراجلة تغطية محلية أو يغطي مناطق تقع خارج نطاق “إل إم آر”.
ويستطيع الرادار تتبع نقاط سقوط قذائف المدفعية والهاون، ما يمنح الأطقم بيانات الإصابة اللازمة لضبط تصويبها وتحسين الطلقات اللاحقة.
وبفضل تصميمه الخفيف، يرصد الرادار حركة وموقع القوات البرية والمركبات والطائرات والأنظمة ذاتية التشغيل عبر ساحة المعركة.
وقال نائب العريف ديفون نيل (Devon Neal)، نائب قائد مفرزة “جي بي إس آر”: “من أبرز مزايا هذا العتاد خفة وزنه وسرعة تجهيزه”.
وأضاف: “بإمكاننا نقله بسرعة إلى حيث تدعو الحاجة، ليعمل كمستشعر إضافي لفهم ساحة المعركة، ما يعزز قدرتنا القتالية وفرص بقائنا على قيد الحياة بشكل كبير”.






