تستضيف فرقاطة الدفاع الجوي والقيادة الهولندية “دي رويتر” (Zr.Ms. De Ruyter) طاقم قيادة وتخطيط عسكري متعدد الجنسيات استعدادًا لمهمة محتملة في مضيق هرمز، وفق ما أبلغت به وزيرة الدفاع الهولندية ديلان يشيلغوز-زيغريوس (Dilan Yeşilgöz-Zegerius) مجلس النواب الهولندي يوم الخميس.
وتشارك هولندا في تحالف دولي يخطط لإطلاق “المهمة العسكرية متعددة الجنسيات لمضيق هرمز” (MMM-SOH) بقيادة فرنسا والمملكة المتحدة.
بيد أن الوزيرة شددت على أن عملية مضيق هرمز لم تُفعَّل بعد، وأن الحكومة الهولندية لم تتخذ حتى الآن قرارًا بشأن إمكانية مشاركة بلادها فيها.
وتساهم هولندا بفرقاطة قيادة ستعمل كمقر قيادة عائم في عرض البحر، في خطوة تمثل المرحلة التالية من الاستعداد لمهمة عسكرية محتملة.
وقالت الوزيرة يشيلغوز: “أشعر بالفخر لتوجه شركائنا الدوليين إلى فرقاطتنا لتولي مهمة بهذه الأهمية. فمضيق هرمز يُعد أحد أهم الممرات البحرية في العالم، والمشكلات هناك تنعكس على هولندا أيضًا، عبر ارتفاع الأسعار على سبيل المثال. لذلك نستعد بشكل شامل بالتنسيق مع حلفائنا.”
المهمة لم تُفعَّل بعد
تُبحر الفرقاطة (HNLMS De Ruyter) فعليًا في منطقة الشرق الأوسط، وتُعد مؤهلة بصورة مثالية لاستضافة الطاقم متعدد الجنسيات بهدف توجيه سفن الدول الشريكة في التحالف. وينشغل الطاقم حاليًا، من بين مهام أخرى، بالتخطيط لتمارين مشتركة، تأتي في إطار الاستعداد لاحتمال الانتشار في مضيق هرمز.
عمليتا “أسبيدس” و”أتالانتا”
خلال إبحارها، تتقاسم “دي رويتر” ما ترصده مع الوحدات البحرية المشاركة في عمليتَي الاتحاد الأوروبي “أسبيدس” (Aspides) في البحر الأحمر والمناطق البحرية المحيطة به، و”أتالانتا” (Atalanta) قبالة القرن الأفريقي. وتجري الفرقاطة عمليات الرصد هذه أثناء إبحارها عبر هذه المياه في إطار الاستعداد لعملية مضيق هرمز، رغم أن “دي رويتر” لا تخضع لهيكل قيادة أي من العمليتين.






