الدفعة الثامنة تُصنَّع في ألمانيا… “راينميتال” تفتح خط إنتاج جديد لصواريخ “أتاكمز”

تعتزم شركة “راينميتال” (Rheinmetall) الألمانية إنشاء خط إنتاج لصواريخ “أتاكمز” (ATACMS) في ألمانيا خلال عام 2027، على أن يبدأ تصنيع صواريخ (Lot 8) بحلول نهاية ذلك العام، بحسب ما أعلن الرئيس التنفيذي للشركة أرمين بابيرغر(Armin Papperger). وترى الشركة إمكانات بيعية أوسع عبر القارة الأوروبية، وإن كانت الإيرادات الفعلية من البرنامج غير متوقعة قبل عام 2028.

يرتبط المشروع الألماني بخطوة شركة “لوكهيد مارتن” الأمريكية لتخصيص جزء من طاقتها الإنتاجية لصالح صاروخ “بي آر إس إم” (PrSM) أو “الضربة الدقيقة”. وأوضح بابيرغر أن “لوكهيد مارتن” بحاجة إلى مساحة إنتاجية إضافية استعدادًا لتركيب خط تصنيع جديد لهذا الصاروخ.

وقال بابيرغر خلال مكالمة نتائج الربع الثاني من عام 2026 مع المحللين: “ينبغي إنتاج Lot 8 في ألمانيا”، مضيفًا أن الخطة نوقشت مباشرة مع الرئيس التنفيذي لشركة “لوكهيد مارتن”.

وتتوقع “راينميتال” بناء خط الإنتاج المطلوب خلال العام المقبل، بهدف بدء تصنيع صواريخ “أتاكمز لوت 8” ATACMS Lot 8 في أواخر 2027. ولم يكشف بابيرغر عن قيمة الاستثمار المتوقعة أو الطاقة الإنتاجية المستهدفة أو القيمة المحتملة للطلبيات.

وأضاف: “سنبني خط الإنتاج العام المقبل، ونريد أن نبدأ الإنتاج في نهاية ذلك العام بدفعة Lot 8″، مؤكدًا: “نرى إمكانات كبيرة أيضًا في أوروبا لإنتاج أتاكمز”.

ويشير الجدول الزمني المعلن إلى أن البرنامج ما زال في مرحلة صناعية مبكرة، إذ أوضح بابيرغر أن الشركة قد تنتظر حتى عام 2028 قبل تسجيل أي مبيعات فعلية من الإنتاج الأوروبي لصواريخ “أتاكمز”.

وأكد أن هذه الفرصة لم تُدرَج بعد ضمن الخطة المالية الحالية لـ”راينميتال”، موضحًا أن المجموعة لا تُدرِج البرامج في خططها إلا حين تتوفر لدى الإدارة ثقة كافية بأنها ستُنفَّذ فعليًا. وقال في هذا السياق: “هذا الأمر ليس ضمن الخطة حاليًا بكل تأكيد… نحن لا نُدرِج في الخطة سوى ما نكون على ثقة نسبية بشأنه”.

وقدّم بابيرغر اتفاق “لوكهيد مارتن” باعتباره جزءًا من استراتيجية “راينميتال” الأوسع، القائمة على بناء قدرات صاروخية عبر شراكات صناعية دولية، إذ تخوض المجموعة عدة برامج مع شركاء مختلفين، مع احتفاظها بمسؤوليات إنتاجية وبيعية محددة في كل حالة. وقال، في وصفه لتوزيع الأدوار بين شركاء “راينميتال” في مجال الصواريخ: “أتاكمز من نصيب لوكهيد”، مضيفًا أن الشركة تسعى لإشراك جهات صناعية إضافية حيثما يتطلب ذلك احتياجات العملاء.

وتُضيف خطة “أتاكمز” خطًّا آخر محتملًا للنمو إلى محفظة “راينميتال” الصاروخية المتنامية. وقال بابيرغر إنه يتوقع نموًا لقطاع الصواريخ أسرع مما توقعته الشركة سابقًا، بما يعكس تحولًا في مزيج مبيعاتها المتوقع حتى عام 2030.