زار أورس لوهر (Urs Loher) مدير وكالة “أرماسويس” (Armasuisse) السويسرية للتسلح، اليابان في الفترة الممتدة من 4 إلى 7 أغسطس/ آب 2026، حيث عقد خلالها مباحثات بشأن “تعاون محتمل”، الأمر الذي أثار تكهنات حول احتمال سعي سويسرا للمشاركة في برنامج القتال الجوي العالمي “جي-كاب” (Global Combat Air Programme – GCAP).
ووفق بيان رسمي، تُعد هذه الزيارة الأولى من نوعها لمسؤول سويسري رفيع المستوى في مجال التسلح إلى اليابان.
وخلال إقامته، زار لوهر وكالة الاقتناء والتكنولوجيا والخدمات اللوجستية (Acquisition, Technology and Logistics Agency – ATLA)، وأعقب ذلك بزيارة لمركز تطوير القدرات المستقبلية (Future Capabilities Development Center – FCDC)، وهو مركز بحثي تابع للوكالة.
يُعنى مركز تطوير القدرات المستقبلية ببحث واختبار وتقييم التقنيات الدفاعية المبتكرة بهدف تطوير القدرات العسكرية المستقبلية، إذ يركّز على التقنيات المشتركة بين الأقسام، وأنظمة المعلومات والاتصالات، وتحليل الاستشعار، والحرب الإلكترونية، فضلاً عن دمج التقنيات الجديدة في أنظمة الدفاع المستقبلية.
كما زار لوهر شركات يابانية عدة، من بينها ميتسوبيشي إلكتريك (Mitsubishi Electric)، وشركة “بلو إنوفيشن” (Blue Innovation Co. Ltd.)، وشركة (AirKamuy)، وشركة “سولافون” (Solafune)، حيث عُقدت لقاءات مع مسؤوليها.
“ميتسوبيشي” تتولى إنتاج الأنظمة الإلكترونية لمقاتلة “جي-كاب”
تتصدر ميتسوبيشي إلكتريك الشق الياباني من برنامج “جي-كاب”، فيما يشارك مركز تطوير القدرات المستقبلية في تطوير بعض التقنيات الجوهرية للبرنامج. وبالمثل، تتركز أنشطة كل من “بلو إنوفيشن” وAirKamuy و”سولافون” على الطائرات المسيّرة والأجهزة الاستشعارية وتقنيات الاتصالات.
وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، أفاد المدير المالي لشركة “ميتسوبيشي إلكتريك” أنها تعتزم إقامة ثلاث منشآت لإنتاج الأنظمة الإلكترونية الخاصة بمقاتلة “جي-كاب”.
وأشار البيان إلى أن “التعاون المحتمل” يكتسب أهمية خاصة في ضوء استراتيجية السياسة التسليحية للمجلس الفيدرالي السويسري، التي تتضمن ضمن أهدافها تكثيف التعاون التسليحي المستقبلي مع دول خارج أوروبا، لا سيما في منطقة آسيا والمحيط الهادئ.

شركاء “جي-كاب” وكندا
تعمل اليابان، إلى جانب كل من بريطانيا وإيطاليا، على تطوير مقاتلة برنامج القتال الجوي العالمي “جي-كاب”، بهدف إنتاج مقاتلة من الجيل السادس قادرة على قيادة مجموعة من الطائرات المسيّرة لتنفيذ مهام عالية الخطورة. ومن المقرر أن تحلّق المقاتلة بحلول عام 2025.
وأضاف التحالف مؤخراً كندا بصفة “مراقب”، إذ يمنحها هذا الوضع اطلاعاً على برنامج جي-كاب وفرصة لتعميق فهمها لحوكمته وقدراته وإطاره الصناعي، إضافة إلى متطلباته الأمنية وفرص الشراكة الأوسع المرتبطة به.






