ما مدى قوة الجيش العراقي؟ التسليح والقوات الجوية والبرية والبحرية

الجيش العراقي

يقف الجيش العراقي عند مفترق طرق حاسم بعد سنوات من الاعتماد الجزئي على مظلة حماية جوية أمريكية. وتتجه الميزانية الدفاعية، التي تتراوح التقديرات حولها بين 6.2 و7 مليارات دولار، بصورة متزايدة نحو سد هذه الفجوة عبر صفقتين متوازيتين: منظومة Cheongung-II الكورية الجنوبية متوسطة المدى (8 بطاريات بنحو 2.6 إلى 2.8 مليار دولار)، وأنظمة تركية قصيرة المدى مضادة للمسيّرات (نحو 20 وحدة).

في المقابل، يعاني سلاح الجو أزمة جاهزية موثقة وحادة في أسطول F-16IQ. فقد أشارت تقارير متعددة إلى أن عدداً قليلاً فقط من أصل 34 طائرة يمكن تشغيله دون مخاطرة حقيقية، وسط نقص في الطيارين المدرَّبين وتاريخ من مشكلات الصيانة والفساد.

لا يمتلك العراق كدولة ترسانة باليستية أو صواريخ كروز مؤثرة، بعد تفكيك برنامج صدام حسين الصاروخي منذ 2003. وأي هجمات بمسيّرات أو صواريخ تُنسب إلى «العراق» في الأشهر الأخيرة، كالهجوم الذي استهدف خط أنابيب الشرق-الغرب السعودي في سبتمبر/أيلول 2026 وانطلق من محافظة ميسان، هي نشاط فصائل مسلحة غير حكومية. وقد أدانته بغداد رسمياً وأقالت على إثره قائداً عسكرياً محلياً، وهو ليس قدرة تابعة للجيش العراقي النظامي.

القوات المسلحة العراقية بالأرقام

المؤشرالبيانات
الدولةجمهورية العراق
السكاننحو 47.2 مليون نسمة (تقديرات 2026)
الإنفاق الدفاعيتتراوح التقديرات بين 6.2 و7 مليارات دولار (2025-2026)، أي نحو 1.9% إلى 2.5% من الناتج المحلي الإجمالي. لا يتوفر رقم رسمي بالدينار العراقي من وزارة المالية حتى إعداد هذا التقرير
القوات العاملةنحو 193 ألف عنصر نظامي (الجيش والقوات الجوية والبحرية والدفاع الجوي مجتمعة، بحسب تقديرات IISS)، دون احتساب الحشد الشعبي أو البيشمركة
القوات الاحتياطيةلا يتوفر رقم رسمي محدد للاحتياط النظامي التابع لوزارة الدفاع
القوة الجوية34 مقاتلة F-16IQ (من أصل طلبية 36) تعاني أزمة جاهزية موثقة، إلى جانب Su-25 وL-159 ومروحيات Mi-28NE، مع مروحيات Apache قادمة
القوات البريةنحو 180 ألف عنصر. دبابات M1A1 Abrams (طلبية تعويضية جديدة بـ175 دبابة) وT-90S روسية الصنع
القوات البحريةنحو 17,600 عنصر نشط و12,000 احتياط. كورفيت واحد نشط من طراز Assad، ولا غواصات
أبرز الموردينالولايات المتحدة تاريخياً، مع صعود كوري جنوبي وتركي متسارع منذ 2024، وتفاوض فرنسي وباكستاني جارٍ
أبرز برامج التحديثمنظومة Cheongung-II الكورية للدفاع الجوي (8 بطاريات)، وأنظمة كوركوت التركية المضادة للمسيّرات، وتعويض دبابات M1A1، ومروحيات Bell جديدة، وتفاوض على مقاتلات Rafale

تنقسم القوات المسلحة العراقية النظامية، بحسب وزارة الدفاع، إلى القوات البرية (نحو 180 ألف عنصر)، والقوة الجوية، والبحرية، وقيادة الدفاع الجوي (نحو 24 ألف عنصر بحسب تقديرات 2025). ويضاف إليها جهاز مكافحة الإرهاب (CTS/ISOF)، المعروف بـ«الفرقة الذهبية»، وهو يرتبط مباشرة برئيس الوزراء لا بوزارة الدفاع (نحو 14 ألف عنصر، تقدير 2024). وتتبع الشرطة الاتحادية وزارة الداخلية لا الدفاع، وتُقدَّر بأكثر من 50 ألف عنصر موزعين على 4 فرق و17 لواءً.

بلغ إجمالي القوة النظامية النشطة نحو 193 ألف عنصر بحسب تقديرات IISS الواردة في مصادر مفتوحة متعددة، إلا أن النسخة الأولية من تقرير Military Balance لم تكن متاحة للتحقق المباشر، كما لا يتوفر رقم رسمي حديث للقوة الاحتياطية النظامية.

الحشد الشعبي (PMF): يجب التعامل مع هذا الملف بدقة شديدة وعدم إدراجه تلقائياً ضمن عديد «الجيش». فقد اعتُبر قانونياً «تشكيلاً عسكرياً مستقلاً وجزءاً من القوات المسلحة العراقية مرتبطاً بالقائد العام للقوات المسلحة» بموجب الأمر الديواني رقم 91 الصادر عن رئيس الوزراء حيدر العبادي في فبراير/شباط 2016. وتتراوح قوته المسجَّلة رسمياً بين 204 و238 ألف عنصر (دورة الموازنة 2023-2025)، بميزانية سنوية ضمن مظروف ثلاثي بلغ نحو 3.6 مليارات دولار.

عملياً، تصف تحليلات متعددة الحشد بأنه «مستقل فعلياً وخاضع إلى حد كبير لنفوذ إيراني»، إذ تبدي أغلب فصائله ولاءها للمرشد الأعلى الإيراني أكثر من رئيس الوزراء العراقي، وتنفّذ قيادات كبرى فيه عمليات دون موافقة رئاسة الوزراء. وتعثّر منذ مارس/آذار 2025 مشروع قانون «خدمة وحقوق الحشد الشعبي» الذي كان سيمنحه استقلالية إدارية ومالية كاملة، بعد مقاطعة نواب سنّة وأكراد وضغط أمريكي صريح عبّرت عنه وزارة الخارجية الأمريكية بدعوى أنه «يكرّس النفوذ الإيراني». ولم يتضح حتى إعداد هذا التقرير ما إذا كان المشروع قد أُقرّ لاحقاً.

بيشمركة إقليم كردستان: تعمل خارج القيادة الاتحادية بالكامل ولا تخضع لوزارة الدفاع في بغداد. وتتفاوت تقديرات قوتها بشكل كبير بين المصادر، من 80 إلى 250 ألف عنصر. ولا يخضع لوزارة البيشمركة التابعة لحكومة الإقليم بصورة موحّدة سوى نحو 50 ألف عنصر (18 وحدة)، بينما يستجيب الباقي فعلياً لهيكليتي الحزبين الرئيسيين في الإقليم. وللمزيد حول الفروقات بين هذه التشكيلات وتصنيفها، راجع تحليلنا حول الفرق بين الجيش والقوات المسلحة.

الميزانية: تضاربت الأرقام المتاحة للإنفاق الدفاعي. فقد أشارت تقارير (Shafaq News وIraqi News) إلى 6.2 مليارات دولار لعام 2025 (نحو 1.9% من الناتج المحلي)، بينما ذكرت مصادر أقل موثوقية رقماً قريباً من 6.3 إلى 7 مليارات لعام 2026 (نحو 2.5%). ولم يُعثر على وثيقة رسمية من وزارة المالية تحدد الرقم بالدينار، ولذلك يُكتفى بعرض النطاق الدولاري كما ورد في المصادر الصحفية. ويُعد هذا الإنفاق منخفضاً نسبياً مقارنة بجيران إقليميين رئيسيين مثل السعودية، بحسب تصنيف EnvanterMedya لأكبر 10 موازنات دفاعية في الشرق الأوسط لعام 2026.

القوات البرية

يشكّل طراز M1A1 Abrams العمود الفقري التاريخي لقوة الصدم البرية العراقية، بعد تسليم 140 دبابة معاد تصنيعها ضمن صفقة بيع عسكري أمريكية اكتملت بحلول 2011. وتعرّض هذا الأسطول لخسائر فادحة خلال الحرب ضد تنظيم داعش (2014-2017)، إذ فقد نحو ثلث الأسطول الأصلي بين أسر وتدمير. وأكّدت وزارة الدفاع الأمريكية رسمياً في فبراير/شباط 2018 وقوع 9 دبابات أبرامز بأيدي فصائل موالية لإيران خلال معارك تحرير الموصل والمناطق المجاورة، فيما قدّرت تقارير صحفية العدد العامل بنحو 40 دبابة فقط بحلول نهاية 2014. ولا يتوفر تعداد مستقل وحديث (2025-2026) للعدد التشغيلي المتبقي من الدفعة الأصلية.

M1A1 Abrams
دبابة “أبرامز” الأمريكية

وفي خطوة تعويضية كبرى، أخطرت وكالة التعاون الأمني الدفاعي الأمريكية (DSCA) الكونغرس في ديسمبر/كانون الأول 2024 بموافقة محتملة على بيع 175 دبابة إضافية من طراز M1A1 (بمعيار محدَّث M1A1M) بقيمة تقديرية 2.4 مليار دولار. الحالة: معتمدة/مطلوبة، ولم تُسجَّل أي عمليات تسليم فعلي حتى الآن.

واقتنى العراق عام 2016 عقداً روسياً بنحو مليار دولار لشراء 73 دبابة من طراز T-90S/T-90SK من شركة Uralvagonzavod، وصلت أولى الدفعات في فبراير/شباط 2018. وأعاد اللواء 35 (النخبة) تجهيزه بالكامل بـ39 دبابة T-90S في يونيو/حزيران 2018 بدلاً من أبرامز، وذلك بحسب تصريحات لوزارة الدفاع العراقية أوردتها مصادر متخصصة، لأسباب تتعلق بالنجاة الميدانية أمام الصواريخ الموجّهة المضادة للدروع والعبوات الناسفة. وأفادت تقارير من 2022 بدخول بغداد مفاوضات لشراء دفعة إضافية من T-90، دون تأكيد إبرام الصفقة. ولا تزال دبابات T-72B من الحقبة السوفيتية ضمن المخزون، دون رقم رسمي حديث للعدد العامل.

وفي العربات المدرعة، تشير مصادر مفتوحة (متوسطة الموثوقية ودون تأكيد مستقل من SIPRI) إلى تشغيل مدرعات BMP-1/2/3 وBTR-4/80 وM113 وM1117 Guardian، إلى جانب عربات VN22 الصينية. وفي المدفعية تُشغَّل مدافع ذاتية الحركة من طراز M109 (155 ملم) و2S1 Gvozdika (122 ملم)، ومدافع مقطورة من طراز D-30 وM198، وراجمات BM-21 Grad، إضافة إلى منظومة TOS-1A الثقيلة الحارقة الروسية. ولم يُعثر على أي تأكيد لامتلاك العراق منظومة ASTROS II البرازيلية، ولا ينبغي إدراجها ضمن العتاد العراقي دون مصدر إضافي.

وفي الصواريخ المضادة للدروع، تتوفر إشارات إلى صواريخ Javelin الأمريكية وKornet الروسية ضمن المخزون التاريخي، دون رقم حديث موثوق للعدد العامل. وأبدت قوات العمليات الخاصة العراقية في معرض IQDEX 2025 ببغداد اهتماماً بمنظومة Kornet-EM المطوَّرة المحمولة على عربة Typhoon، دون تأكيد إتمام صفقة.

القوات الجوية

يُعد أسطول مقاتلات F-16IQ Fighting Falcon أهم أصول سلاح الجو العراقي وأكثرها إثارة للجدل. فمن طلبية أصلية بلغت 36 طائرة، سُلِّمت 34 طائرة فعلياً بعد فقدان طائرتين في حادثي تدريب عامي 2015 و2016. وأشارت بيانات أقدم (أبريل/نيسان 2019) إلى تسليم 27 طائرة فقط حتى ذلك التاريخ، وهو رقم لا يجوز الخلط بينه وبين إجمالي التسليمات النهائي.

والأهم هو أزمة الجاهزية الموثقة. فقد أفادت شهادات ضباط كبار في سلاح الجو نقلتها تقارير متخصصة عام 2025 بأن 7 طائرات فقط من أصل 34 كانت قابلة للتشغيل دون مخاطر تحطم حقيقية، فيما وثّقت مصادر أخرى معدل جاهزية أقل من 20% للسرب التاسع في أواخر 2020. وتُعزى الأزمة إلى نقص مزمن في الصيانة واللوجستيات، وإلى ما وصفته تقارير بأنه «تجريد» طائرات معطّلة من قطع غيارها لتشغيل أخرى، إضافة إلى حالات فساد موثّقة شملت تزوير سجلات الطيران لتغطية بيع وقود الطائرات.

وانسحب فريق الصيانة التابع لشركة Lockheed Martin من قاعدة بلد الجوية في مايو/أيار 2021 عقب هجوم صاروخي، ما أجبر البرنامج على الاعتماد جزئياً على الدعم عن بُعد. وفي نوفمبر/تشرين الثاني 2025 منحت وزارة الدفاع الأمريكية شركة Vectrus Systems عقداً بقيمة 252 مليون دولار (بتمويل خارجي بقيمة 124 مليون دولار) لمواصلة دعم قاعدة «الشهيد اللواء علي فليح الجوية» (بلد سابقاً) حتى سبتمبر/أيلول 2026. ويعكس ذلك استمرار الشراكة الأمريكية رغم الأزمة التشغيلية، دون أن يؤكد بالضرورة تحسناً في عدد الطائرات القابلة للتشغيل.

ويعاني السلاح كذلك نقصاً حاداً في الطيارين المدرَّبين، إذ يبلغ عددهم نحو 40 طياراً مقابل 34 طائرة، وهو أقل بكثير من معدل 3 طيارين لكل طائرة المعتمد دولياً للتشغيل المستدام. وللمزيد حول خيارات المقاتلات المتاحة للعراق، راجع تحليلنا حول أفضل مقاتلة للعراق 2026.

ويشغّل سلاح الجو 5 طائرات هجومية من طراز Su-25 الروسية (وصلت يونيو/حزيران 2014) و7 طائرات مماثلة قدّمتها إيران كدعم طارئ (يوليو/تموز 2014) خلال الحرب ضد داعش ضمن السرب 109. ويضم أيضاً 15 طائرة تدريب وهجوم خفيف من طراز Aero L-159 ALCA التشيكية (بدأت التسليمات في نوفمبر/تشرين الثاني 2015)، و24 طائرة AT-6/T-6 Texan II، وطائرات Cessna 208B المسلّحة (AC-208، 3 طائرات على الأقل بحلول 2008، مع احتمال توسع الأسطول دون رقم مؤكد). وفي النقل الجوي تشغّل القوات طائرات C-130 Hercules/C-130J وAn-32B دون أرقام دقيقة حديثة. ولا يمتلك العراق قدرة تزود بالوقود جواً ولا إنذاراً مبكراً محمولاً جواً (AEW)، وهو ما يتسق مع غياب أي إشارة إليهما في المصادر المتاحة. ولمقارنة موقع القوة الجوية العراقية إقليمياً، راجع تصنيف EnvanterMedya لأقوى 10 قوات جوية في الشرق الأوسط لعام 2026.

وفي المروحيات، يشغّل الجيش مروحيات نقل Mi-17 (8 وحدات بحسب خط أساس 2008، دون تحديث حديث للعدد)، ومروحيات هجومية Mi-28NE (13 مروحية سُلِّمت في يناير/كانون الثاني 2014 من أصل عقد بـ30 مروحية، دون تأكيد اكتمال تسليم الباقي)، إضافة إلى مروحيات Bell 407 العاملة. وفي تطور حديث وافقت وزارة الخارجية الأمريكية وDSCA في أواخر أغسطس/آب 2026 على بيع محتمل بقيمة 800 مليون دولار يشمل مروحيات Bell 412EPX وBell 407M المسلّحة (مزوّدة بمدافع GAU-19 وراجمات M260 وأجهزة استشعار Wescam MX-15HDI)، دون تحديد الكميات في الإخطار الأولي. الحالة: معتمدة، ولم يبدأ التسليم.

الدفاع الجوي

يشهد الدفاع الجوي العراقي أكبر برنامج تحديث منذ 2003، مدفوعاً بانسحاب التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة (مهمة «العزم الصلب») الذي حدّدت بغداد موعده النهائي في 30 سبتمبر/أيلول 2026. وصرّح اللواء يحيى رسول، الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة، بخطة ثلاثية السنوات لبناء منظومة دفاع جوي «متوازنة» متعددة الطبقات:

  • متوسط المدى: وقّع العراق في سبتمبر/أيلول 2024 عقداً مع شركة LIG Nex1 الكورية الجنوبية بقيمة 3.71 تريليونات وون (تتراوح التقديرات الدولارية بين 2.6 و2.8 مليار دولار) لشراء 8 بطاريات من منظومة Cheongung-II (المعروفة أيضاً باسم KM-SAM Block II)، بهدف معلن هو استبدال المنظومات الروسية القديمة (Pantsir-S1). تضم كل بطارية رادار AESA محمولاً ومركبة قيادة و4 منصات إطلاق ثمانية الخلايا (32 صاروخاً جاهزاً للبطارية)، بمدى يتراوح بين 40 و50 كم (مع تفاوت طفيف بين المصادر) وقدرة على تتبع 40 هدفاً ضمن نطاق 100 كم. حالة الصفقة: متعاقد عليها، مع توقعات ببدء التسليمات الأولى خلال 2026، دون تأكيد وصول أي بطارية حتى إعداد هذا التقرير.
  • قصير المدى/مضاد للمسيّرات: أعلن اللواء سعد حربية، نائب رئيس أركان الجيش للعمليات، في 6 مايو/أيار 2026 خلال معرض SAHA التركي، الانتهاء من صفقة لشراء نحو 20 منظومة دفاع جوي قصيرة المدى تركية الصنع. وترجّح تحليلات متعددة، دون تأكيد رسمي من أنقرة أو بغداد لاسم الطراز، أنها من عائلة كوركوت KORKUT 100/25 SB التابعة لشركة أسيلسان (مدفع 25 ملم بمعدل رماية 600 طلقة في الدقيقة، ومدى اعتراضي جوي يقارب 1,200 متر، مزوّد برادار AESA وحساسات كهروبصرية وحرارية). وميزتها الموثّقة هي كلفتها المنخفضة نسبياً، إذ وصفها المسؤول العراقي بأنها منظومة بكلفة مليون دولار في مواجهة مسيّرات لا تتجاوز كلفتها 10 آلاف دولار. وهذا يجعلها خياراً اقتصادياً منطقياً لمواجهة موجات المسيّرات الرخيصة، دون أن تغني عن منظومات أطول مدى وأعلى قدرة اعتراضية.
  • نقطي/موجود سلفاً: منظومة Pantsir-S1 الروسية (24 وحدة سُلِّمت بحلول 2016 ضمن كتيبة واحدة)، ومنظومة AN/TWQ-1 Avenger الأمريكية المسلّحة بصواريخ Stinger، وتشغّلها قيادة الدفاع الجوي العراقية.
  • المنظومات المحمولة على الكتف (MANPADS): صواريخ Igla-S من الحقبة السوفيتية/الروسية، دون رقم حديث للعدد العامل. وللمزيد راجع شرحنا لمنظومات MANPADS.
  • الرادارات: رادار Thales Ground Master 403 (GM403) الفرنسي طويل المدى (يصل مداه إلى 470 كم)، دُشِّن عام 2022، إضافة إلى رادار AN/TPS-77 الأمريكي الذي وُصف بأنه في مرحلة «دمج مخطَّط» لا تشغيل كامل بعد.

ولا يمتلك العراق حتى إعداد هذا التقرير منظومة دفاع جوي بعيد المدى مملوكة ومشغَّلة عراقياً بمستوى Patriot، رغم وجود بطاريات Patriot أمريكية التشغيل تاريخياً لحماية قواعد أمريكية داخل العراق، مثل عين الأسد وأربيل. وتفيد تقارير من سبتمبر/أيلول 2026 بأن بطاريات Patriot وC-RAM الأمريكية في أربيل تحديداً قيد الانسحاب ضمن المرحلة الأخيرة لخروج التحالف، ما يفتح فجوة حماية حقيقية تحاول الخطة الكورية-التركية سدّها تدريجياً. وللمزيد راجع تقريرنا حول بناء العراق دفاعه الجوي قبل نهاية مهمة التحالف، وتحليلنا المقارن بين Cheongung-II الكوري وPatriot الأمريكي.

القوات البحرية

تتمركز البحرية العراقية، البالغ قوامها نحو 17,600 عنصر نشط و12,000 احتياطي (تقدير فبراير/شباط 2025) موزعين على 9 أسراب بحرية و3 كتائب مشاة بحرية، حول حماية السواحل الجنوبية القصيرة للعراق على الخليج العربي ومنشآت تصدير النفط قرب ميناء أم قصر. ويدور الأسطول السطحي حول كورفيت واحد نشط فقط من طراز Assad يحمل اسم «طارق بن زياد» (F212)، دخل الخدمة في يونيو/حزيران 2017. أما السفينة الشقيقة «موسى بن نصير» (F210) فقد غرقت في ميناء أم قصر في سبتمبر/أيلول 2023 وكانت لا تزال قيد الإنقاذ حتى أواخر 2023، ما يعني أن القدرة القتالية السطحية الرئيسية للبحرية محصورة عملياً في وحدة واحدة.

ويستكمل الأسطول 4 سفن دورية إيطالية الصنع من طراز Saettia Mk4 (فئة Fateh)، هي الفتح والناصر وماجد وشموخ، ضمن عقد بقيمة 101 مليون دولار وُقِّع عام 2005 واكتمل تسليمه عام 2009. ويضم كذلك زوارق هجوم سريع تشمل 15 زورقاً من طراز Swiftships 35PB1208 (بُنيت بين 2011 و2014)، و10 زوارق من فئة Predator (27 متراً، سُلِّمت منذ 2002)، ونحو 24 زورقاً ألومنيوم سريعاً إضافياً، وسفينتي دعم من فئة Al Basra، وسفينة إمداد من فئة Al Shams.

ولا توجد حتى إعداد هذا التقرير طلبية مؤكدة لفرقاطات أو كورفيتات جديدة تتجاوز الوحدة القائمة، ولا تمتلك البحرية أي غواصات. وسلّمت قوات التحالف مسؤولية حماية منصتي النفط البحريتين الرئيسيتين (خور العمية وخور البصرة) إلى القوات العراقية بالكامل بحلول 2011، لكن لا تتوفر تقييمات حديثة (2025-2026) منشورة لمدى فاعلية هذه القدرة اليوم.

الأنظمة غير المأهولة

يعتمد سلاح الجو العراقي بصورة رئيسية على المسيّرات القتالية الصينية. فقد دخلت مسيّرة CH-4B (Rainbow-4) الخدمة مطلع 2015 ونفّذت أول مهمة قتالية موثقة في أكتوبر/تشرين الأول 2015 ضد داعش في الأنبار، مسلّحة بصواريخ AR-1 الموجَّهة بالليزر وقنابل FT-9. ولا يزال هذا الطراز نشطاً دون رقم رسمي حديث للعدد التشغيلي. وأضافت القوات الجوية عام 2024 مسيّرة أكبر من طراز CH-5 (Rainbow-5) عُرضت علناً في تمرين مشترك مع مقاتلات F-16IQ، دون رقم رسمي للكمية. وتشغّل القوات كذلك مسيّرات استطلاعية تكتيكية من طراز ScanEagle وRQ-11B Raven.

وعلى صعيد المسيّرات التركية، أعلنت بغداد في أغسطس/آب 2021 نيّتها شراء نحو 20 مسيّرة Bayraktar TB2 بقيمة تقديرية 100 مليون دولار، لكن الصفقة لم تُؤكَّد رسمياً رغم مرور أكثر من أربع سنوات على الإعلان. وترجّح تحليلات متخصصة أنها تعثّرت أو سقطت فعلياً رغم التقارب المتنامي بين بغداد وأنقرة في ملفات أخرى. ولذلك لا ينبغي إدراج العراق ضمن المشغّلين الفعليين لمنظومة Bayraktar TB2 دون تأكيد إضافي.

القدرات الصاروخية

لا يمتلك العراق كدولة ترسانة صواريخ باليستية أو كروز أو مضادة للسفن ذات شأن. فقد فُكّك برنامج الصواريخ العراقي من الحقبة الصدامية (منظومات مثل الصمود وتحويلات صواريخ HY-2 الصينية إلى صواريخ كروز) بالكامل بعد 2003، ولم يُعثر على دليل على إعادة بناء قدرة هجومية صاروخية رسمية على مستوى الدولة خلال 2025-2026. ويقتصر النشاط الصاروخي المرتبط رسمياً بوزارة الدفاع على الاستخدام الدفاعي البحت ضمن منظومات الدفاع الجوي المذكورة أعلاه.

ويجب التمييز الحاسم بين هذه القدرة الرسمية شبه المعدومة ونشاط فصائل مسلحة غير حكومية موالية لإيران .

والمثال الأوضح هو هجوم 10 و11 سبتمبر/أيلول 2026 الذي استهدف خط أنابيب الشرق-الغرب السعودي بمسيّرات انطلقت من محافظة ميسان جنوب شرق العراق. فقد أقرّ مكتب رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي بانطلاق الهجوم من أراضٍ عراقية، وأقال قائداً عسكرياً مسؤولاً عن عمليات ميسان، وأعلنت قوات الأمن لاحقاً (13 سبتمبر/أيلول 2026) ضبط منصة الإطلاق ضمن عملية استخباراتية. وهذا الرد الرسمي، من إقالة وضبط، دليل بحد ذاته على أن الدولة العراقية تتعامل مع النشاط بوصفه خرقاً أمنياً من جهات غير رسمية على أراضيها، لا قدرة صاروخية معتمدة أو مقبولة من الجيش النظامي. وللمزيد راجع تغطيتنا لتوقف خط أنابيب الشرق-الغرب السعودي بعد الهجوم المنطلق من العراق.

الصناعات الدفاعية المحلية

لا تزال الصناعة الدفاعية العراقية بعيدة عن قدرتها التاريخية قبل 1991، وتقتصر اليوم على أسلحة خفيفة ومتوسطة. وتدير هيئة التصنيع الدفاعي العراقية، برئاسة مصطفى عطي، خططاً معلنة عام 2025 لتوسيع الإنتاج المحلي من الهاونات وراجمات الصواريخ وتسليح المدفعية. كما افتُتح خط إنتاج جديد للعربات المدرعة بدعم من وزارة الداخلية ورئاسة الوزراء لتزويد قوات الأمن الداخلي.

ولم يُعثر على مذكرة تفاهم مؤكدة مع شركات أجنبية، كورية أو تركية أو غيرها، لإنشاء مرافق صيانة أو تجميع محلي داخل العراق خلال 2023-2026، وهي فجوة معلوماتية تستحق متابعة إضافية. وإجمالاً، يبقى النموذج الصناعي الدفاعي الحالي بعيداً عن القدرة على إنتاج أو حتى صيانة أنظمة صواريخ موجَّهة أو دفاع جوي أو مقاتلات حديثة محلياً، على عكس نماذج إقليمية أكثر نضجاً كالهيئة العربية للتصنيع المصرية أو SAMI السعودية.

من أين اشترى مؤخراً

يشهد مصدر التسليح العراقي تحولاً تدريجياً وملحوظاً. فبعد هيمنة تاريخية طويلة للولايات المتحدة (نحو 51.7% من الواردات الدفاعية بين 2000 و2019 بحسب SIPRI) وروسيا (نحو 26.3% للفترة نفسها)، برزت كوريا الجنوبية منذ 2024 مورّداً صاعداً عبر صفقة Cheongung-II الضخمة. وتجري مفاوضات أولية، غير موقَّعة بعد، لشراء ما يصل إلى 250 دبابة K2 Black Panther من شركة Hyundai Rotem بقيمة تقديرية 6.5 مليارات دولار، ما دفع تحليلات متخصصة إلى القول إن كوريا الجنوبية قد تصبح «المورّد الرئيسي القادم» للعراق. وبالتوازي عزّزت تركيا حضورها عبر صفقة الدفاع الجوي قصير المدى المعلنة في مايو/أيار 2026.

ويعزو محللون هذا التنويع إلى عدة عوامل: مخاوف من عقوبات مرتبطة بالعتاد الروسي في ظل الحرب الأوكرانية، وحساسية سياسية تجاه دبابات أبرامز الأمريكية التي وقعت بيد فصائل موالية لإيران في مراحل من الحرب ضد داعش، وشروط سياسية أقل تقييداً لدى الموردين الكوريين والأتراك مقارنة بقيود التصدير الأمريكية. وتشمل هذه القيود رفض تزويد العراق بصواريخ AIM-120 AMRAAM طويلة المدى جو-جو، والاكتفاء بصواريخ AIM-7 وAIM-9 الأقصر مدى.

ويبقى هذا التنويع على المستوى الرسمي للدولة منفصلاً تماماً عن شبكة تسليح فصائل الحشد الموالية لإيران، التي تحصل على عتادها عبر قنوات تهريب مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني خارج آليات المشتريات الرسمية للدولة، ولا ينبغي الخلط بين المسارين.

نقاط القوة

  • جهاز مكافحة الإرهاب (الفرقة الذهبية): قوة نخبة مدرَّبة أمريكياً بنحو 14 ألف عنصر، أثبتت كفاءة قتالية عالية في معارك تحرير الموصل وسبقت غيرها من الوحدات إلى دخول المدينة عام 2016، رغم تقارير حديثة تشير إلى مؤشرات تراجع تتعلق بالتسييس واختراق محتمل من فصائل موالية لإيران.
  • شراكة عسكرية أمريكية مؤسسية راسخة: مستمرة رغم أزمة الجاهزية، وتتجسد في عقود صيانة متواصلة (Vectrus) وبرنامج شراكة ولائية مع الحرس الوطني لولاية أريزونا لتدريب الطيارين.
  • أهمية جيوستراتيجية: يشكل العراق ممراً ومنطقة عازلة بين خطوط التماس الإيرانية-الإسرائيلية والأمريكية، ما يمنح بغداد وزناً تفاوضياً إقليمياً يفوق قدراتها العسكرية الذاتية.
  • تنويع متسارع لمصادر الدفاع الجوي: كوريا الجنوبية وتركيا، بما يقلّل تدريجياً الاعتماد الحصري على عتاد أمريكي أو روسي قديم.

القيود

  • أزمة جاهزية حادة وموثقة في أسطول F-16IQ، إذ يقتصر الصالح للتشغيل الآمن على عدد قليل جداً من 34 طائرة بحسب أحدث التقارير، مع نقص حاد في الطيارين وتاريخ من مشكلات الصيانة والفساد.
  • قيود سياسية أمريكية على منظومات التسليح الحساسة، منها رفض تزويد المقاتلات بصواريخ AMRAAM طويلة المدى، ما يحد من قدرة الاشتباك الجوي البعيد.
  • ازدواجية القيادة الفعلية بين الجيش النظامي والحشد الشعبي، الذي تحتفظ بعض فصائله بولاء يتجاوز التسلسل القيادي الرسمي، وسط تعثّر تشريعي مستمر في حسم وضعه القانوني.
  • شواغر قيادية عليا في وزارتي الدفاع والداخلية بحسب تقارير سبتمبر/أيلول 2026، ما يعقّد توحيد القرار الأمني.
  • فجوة حماية جوية مرتقبة مع انسحاب بطاريات Patriot وC-RAM الأمريكية من أربيل، دون بديل عراقي بعيد المدى مملوك ومشغَّل محلياً، فيما لا تزال الخطة الثلاثية المعلنة في مراحلها الأولى.
  • نمط متكرر من التفاوض على صفقات كبرى (K2 وRafale) دون توقيعها لفترات طويلة، ما يوحي بقيود مالية أو سياسية داخلية لم تُفصح عنها بغداد رسمياً.

ما الأسلحة الجديدة التي ينتظرها العراق؟

النظامالحالةالجدول الزمني المعلن
8 بطاريات Cheongung-II (KM-SAM II) كورية جنوبيةمتعاقد عليه (سبتمبر/أيلول 2024)، ولم يصل أي منهاتسليمات أولى متوقعة خلال 2026
نحو 20 منظومة دفاع جوي تركية قصيرة المدى (يُرجَّح أنها كوركوت)صفقة أُعلن الانتهاء منها (مايو/أيار 2026)، واسم الطراز غير مؤكد رسمياًغير محدد بدقة
175 دبابة M1A1/M1A1M أبرامز تعويضيةمعتمدة أمريكياً (ديسمبر/كانون الأول 2024)، ولم يبدأ التسليمغير محدد
مروحيات Bell 412EPX وBell 407Mمعتمدة أمريكياً (أغسطس/آب 2026)، والكميات غير محددةقيد المراجعة البرلمانية الأمريكية (30 يوماً من الإخطار)
14 مقاتلة Rafale F4 فرنسيةتفاوض في «مراحل متقدمة»، وغير موقَّعة رسمياًاحتمال توقيع منتصف 2026 (غير مؤكد)
حتى 250 دبابة K2 Black Panther كورية جنوبيةمرحلة تقييم فني واستراتيجي فقط، ولا عقد موقَّعاًتوقيع محتمل منتصف 2026، وتسليمات مقترحة من 2029 (غير مؤكد)
مقاتلات JF-17 Block III باكستانيةاهتمام معلن (يناير/كانون الثاني 2026)، ومسار تفاوضي موازٍ لصفقة Rafaleغير محدد
Cheongung

خريطة زمنية لتحوّل مصادر التسليح (2015-2026)

  • 2015: دخول مسيّرات CH-4B الصينية الخدمة وأول استخدام قتالي موثق، وبدء تسليم مقاتلات L-159 التشيكية.
  • 2016: توقيع عقد شراء 73 دبابة T-90S/T-90SK روسية بنحو مليار دولار، وتسليم 24 منظومة Pantsir-S1 الروسية، وصدور الأمر الديواني 91 الذي أسس الحشد الشعبي رسمياً تشكيلاً عسكرياً.
  • 2018: وصول أولى دبابات T-90S، وإعادة تجهيز اللواء 35 بالكامل بها بدلاً من أبرامز.
  • 2019 (أبريل/نيسان): بلوغ أسطول F-16IQ 27 طائرة مُسلَّمة (رقم أولي سبق اكتمال التسليمات عند 34).
  • 2021 (مايو/أيار): انسحاب فريق صيانة Lockheed Martin من قاعدة بلد إثر هجوم صاروخي، وبداية تفاقم أزمة جاهزية F-16.
  • 2021 (أغسطس/آب): إعلان نية شراء مسيّرات Bayraktar TB2 التركية دون تأكيد لاحق لإتمام الصفقة.
  • 2022: تدشين رادار Thales GM403 طويل المدى، ومفاوضات لشراء دفعة إضافية من دبابات T-90 (نتيجتها غير مؤكدة).
  • 2023 (سبتمبر/أيلول): غرق الكورفيت «موسى بن نصير» في ميناء أم قصر.
  • 2024 (سبتمبر/أيلول): توقيع عقد 2.6 إلى 2.8 مليار دولار مع LIG Nex1 الكورية لمنظومة Cheongung-II، وعرض مسيّرة CH-5 الصينية علناً.
  • 2024 (ديسمبر/كانون الأول): إخطار DSCA بصفقة تعويضية لـ175 دبابة M1A1 بقيمة 2.4 مليار دولار.
  • 2025 (سبتمبر/أيلول): تصنيف الخارجية الأمريكية 4 فصائل عراقية موالية لإيران «منظمات إرهابية أجنبية». 2025 (نوفمبر/تشرين الثاني): منح عقد Vectrus لصيانة أسطول F-16.
  • 2026 (مايو/أيار): إعلان الانتهاء من صفقة أنظمة الدفاع الجوي التركية قصيرة المدى في معرض SAHA.
  • 2026 (سبتمبر/أيلول): هجوم بمسيّرات من ميسان يستهدف خط أنابيب الشرق-الغرب السعودي، وموعد نهائي معلن (30 سبتمبر/أيلول) لاكتمال انسحاب التحالف وبطاريات Patriot وC-RAM من أربيل، بالتوازي مع موعد نهائي مطابق لنزع سلاح الفصائل غير الحكومية (التزام غير مؤكد حتى إعداد هذا التقرير).

توزيع البرامج والصفقات الدفاعية الكبرى الموثقة حسب المورّد (2015-2026)

تقدير تحريري لعدد البرامج والصفقات الرئيسية الموثقة لكل مورّد، وليس القيمة المالية ولا حصة السوق بالدولار، استناداً إلى الصفقات المذكورة في هذا التقرير:

الولايات المتحدة 29%، وروسيا 18%، وكوريا الجنوبية 18%، والصين 12%، وتركيا 12%، وفرنسا (قيد التفاوض) 6%، وأخرى (تشيكيا) 5%.

15. جدول العتاد الرئيسي (حسب النوع)

النظامالنوعالعدد المعروفالحالةالمصدر
M1A1 Abramsدبابة قتال رئيسية140 (طلبية أصلية)، و175 إضافية معتمدةالعدد العامل غير مؤكد بعد خسائر داعش، والدفعة الجديدة لم تُسلَّمarmy.mil / DSCA
T-90S/T-90SKدبابة قتال رئيسية73 (طلبية 2016)سُلِّمت، ونشطة (اللواء 35)Uralvagonzavod / Army Recognition
T-72Bدبابة قتال رئيسيةلا أرقام رسمية حديثة للعدد العاملمقتناة تاريخياًمصادر مفتوحة متعددة
F-16IQ (Block 52)مقاتلة جو-جو/جو-أرض34 مُسلَّمة (من طلبية 36)نشطة اسمياً، وأزمة جاهزية موثقةJummar Media / TWZ / Wikipedia
Su-25مقاتلة هجوم أرضي12 (5 من روسيا و7 من إيران، 2014)نشطةWikipedia (القوة الجوية العراقية)
Aero L-159 ALCAتدريب/هجوم خفيف15 (طلبية)سُلِّمتAero Vodochody
Mi-28NEمروحية هجومية13 مُسلَّمة (من عقد 30)تسليم جزئي، وحالة الباقي غير مؤكدةمصادر مفتوحة متعددة
Bell 412EPX / 407Mمروحية نقل/استطلاع مسلحةغير محددة الكميةمعتمدة أمريكياً (أغسطس/آب 2026)، ولم تُسلَّمState.gov / DSCA
CH-4B (Rainbow-4)مسيّرة قتاليةلا رقم رسمي دقيقنشطة منذ 2015FlightGlobal / GlobalSecurity
Cheongung-II (KM-SAM II)دفاع جوي متوسط المدى8 بطاريات (طلبية)متعاقد عليه، ولم يصل أي منهاKED Global / Army Recognition
أنظمة تركية قصيرة المدى (يُرجَّح كوركوت)دفاع جوي/مضاد للمسيّراتنحو 20 وحدةصفقة أُعلن الانتهاء منها (مايو/أيار 2026)The National / Army Recognition
Pantsir-S1دفاع جوي نقطي24 (كتيبة واحدة)نشطة منذ 2016مصادر مفتوحة متعددة
كورفيت Assad «طارق بن زياد»كورفيت1 نشط (+1 غارق قيد الإنقاذ)نشطة جزئياً (وحدة واحدة عاملة)Wikipedia (البحرية العراقية)
سفن Saettia Mk4 (فئة Fateh)سفينة دورية4نشطة منذ 2009الحكومة الإيطالية / Wikipedia