كشفت شركة “مالوي للطيران” (Malloy Aeronautics)، التابعة لـ”بي إيه إي سيستمز” (BAE Systems)، عن نسخة مضادة للطائرات المسيّرة من منظومتها الجوية غير المأهولة T-150، مزوّدة بحاضنة إطلاق ثلاثية الوحدات للصواريخ الموجّهة بالليزر.
وأسقطت النسخة الجديدة، المعروفة باسم TRV-150، عدة طائرات مسيّرة هجومية أحادية الاتجاه في تتابع سريع ودون إعادة تلقيم، وذلك خلال تمرين “التجريب المشترك للجاهزية” (Joint Readiness Experimentation) الذي أُجري بالتعاون مع الولايات المتحدة.
واستخدمت التجارب صواريخ APKWS التابعة لـ”بي إيه إي سيستمز”، ونُفذت بالشراكة مع شركة “سيرفيس إنجينيرينغ” (SURVICE Engineering) ومقرها ولاية ماريلاند، التي ساعدت في تكييف المنصة مع متطلبات الجيش الأميركي.
وبهذا انتقلت TRV-150 من تهيئتها الأولية القادرة على إطلاق رمية واحدة إلى منظومة متعددة الرميات، صُممت لاشتباك أهداف جوية عدة خلال مهمة واحدة.
وقال توماس لانكاشاير، رئيس تطوير أعمال الأنظمة غير المأهولة في “فالكون ووركس” التابعة لـ”بي إيه إي سيستمز”: “عملاؤنا يواجهون تهديدات الطائرات المسيّرة الآن، لذلك عملنا بوتيرة سريعة مع شركائنا للانتقال من المفهوم إلى منظومة مجرَّبة قادرة على اشتباك أهداف متعددة في مهمة واحدة”.
وأضاف: “تتطور التقنيات العسكرية أسرع من أي وقت مضى، ومن الضروري أن تصل القدرات الفعالة إلى من يحمونا بأسرع ما يمكن. وفي بيئة اليوم، قد تكون سرعة تسليم المعدات بأهمية المنظومة نفسها”.
توسيع مهام TRV-150
خدمت T-150 الأصلية في القوات المسلحة البريطانية منصةً لوجستية تكتيكية، إذ نقلت الإمدادات بين السفن المساندة لمجموعة حاملة الطائرات الضاربة التابعة للبحرية الملكية.
وتعتزم “مالوي” بعد هذه التجارب تطوير TRV-150 للتطبيقات البحرية، بهدف مساعدة شركاء الصناعة على حماية الأصول في عرض البحر.
وقال غريغوري طومسون، رئيس “سيرفيس”: “إن جلب TRV-150 إلى المقاتل الأميركي، وإضافة APKWS الآن بوصفها قدرة مجرَّبة ودقيقة وفعالة من حيث الكلفة إلى منصتنا، هو بالضبط نوع الابتكار الذي أُسّست سيرفيس لتقديمه”.


